كشفت إدارة مكافحة الاتجار بالأشخاص فرع المكافحة الداخلية في سوريا عن عملية قذرة للاتجار بالفتيات السوريات مقابل 100 دولار.
إدارة مكافحة الاتجا ر بالأشخاص كشفت شخصا يقوم بتشغيل الفتيات بالدعا رة السرية وإرسالهن إلى الشقق المفروشة لممارسة الفاحشة مع الزبائن والعمل على تسفيرهن إلى لبنان مقابل منفعة مادية.

ومن خلال متابعته وتقصي المعلومات عنه تبين أنه من أرباب السوابق في تشغيل الفتيات واستغلالهن ويدعى “ت” فتم نصب كمين من قبل قسم المتابعة وإلقاء القبض عليه وعلى المدعوة “ل ” والمدعو “ن” .

وبالتحقيق مع ” ت ” اعترف بأنه يقوم باستغلال الفتيات للعمل بالدعارة بالتعاون مع داعرة تدعى ” ل ” والمدعو “ن” وهم يديرون شبكة لأعمال الدعارة السرية في دمشق حيث يعملون على اقناع الفتيات بالسفر الى لبنان بحجة وجود عمل وراتب جيد ومكان إقامة مناسب لعمل وفي حال وافقت الفتاة يتم إرسالها إلى لبنان وعند وصولها يقوم أحد المتعاونين معهم باصطحابها لشقة في بيروت يوجد ضمنها عدد من الفتيات ليتم احتجازها بعد أخذ كل ما لديها من أوراق شخصية لضمان عدم هروبها وعندما يحضر الزبون يقوم بالاتفاق معه على المبلغ ويتم قبض 100 دولار عن كل فتاة وفي حال رغب الزبون بإبقائها لديه لمدة معينة يختلف المبلغ على ان يعيدها عند انتهاء هذه المدة.

وخلال الأشهر الماضية بعد ان منعتهم ظروف الكورونا من السفر لخارج القطر عمل على استأجر شقة وإيواء الفتيات فيها بعد أخذ هوياتهن بإشراف المدعوة “ل ” ليقوم المدعو “ن ” بإحضار الزبائن والاتفاق معهم وقبض المبالغ المالية التي يقوم بتقديمها للمدعو ” ت” وأخذ حصته منها .

وبالتحقيق مع المدعو “ن” اعترف انه يعمل بالتعاون مع الدا عرة “ل ” على استغلال الفتيات للعمل بالد عارة داخل وخارج القطر لقاء منفعة مادية وأنه يقوم بتامين الزبائن لهن ويقوم في بعض الأحيان بالسفر معهن لضمان وصولهن للمكان المطلوب بعد اخذ أوراقهن الشخصية لإجبارهن على العمل بالدع ارة كما أنه يعمل على وضع مادة الحشيش المخدر للفتيات بعلم المدعوة ” ل” لضمان استمرارهن في العمل.

وبالتحقيق مع المدعوة “ل ” اعترفت باشتراكها مع المدعوان “ت” و “ن” باستغلال الفتيات للعمل بالدعا رة وأنها تقوم بالإشراف عليهن وضمان بقائهن ضمن الشقة واستقبال الزبائن مقابل نسبة تحصل عليها من المدعو “ت ” كما انها تقوم باستدراج الفتيات في بعض الأحيان من خلال جلوسها في إحدى الكافيتريات وعرض عمل مناسب براتب جيد عليهن.