قدم ترامب للكيان الإسرائيلي ما لم يقدمه أي رئيس أمريكي آخر، بحسب تصريحات المسؤولين الصهاينة، فالى جانب المساعدات المالية والدعم العسكري قدم من الدعم السياسي والدبلوماسي ما لم يقدمه أي رئيس أميركي آخر للاحتلال.
إذ اعترف بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وقطع المساعدات المالية عن السلطة الفلسطينية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أنوروا).

كما أغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واعتبر أن الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية شرعيًا، واعترف بسيادة "إسرائيل" على الجولان السوري المحتل.

وقبل الانتخابات بأشهر، قاد ترامب عملية تطبيع عدة دول عربية مع "إسرائيل"، كما ألغى القيود التي كانت تمنع استخدام المساعدات الأمريكية المخصصة للتعاون العلمي في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية ومرتفعات الجولان.

وفوق ذلك كله، قدم ترامب خطة "صفقة القرن" المزعومة، التي سمحت لكيان الاحتلال الإسرائيلي بضم 30 بالمئة من الضفة الغربية، إضافة إلى شرقي القدس المحتلة.

كما منح ترامب "تل أبيب" سيادة أمنية كاملة على المنطقة ما بين البحر والنهر، ورفض أي عودة للاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وديارهم.

ورغم هذا الدعم، أظهر استطلاع نشرته اللجنة اليهودية الأمريكية أن 75% من اليهود الأمريكيين سيصوتون للمرشح الديمقراطي جو بايدن، مقابل 22 % فقط سيصوتون لترامب.

وتشير معطيات تصويت اليهود الأمريكيين على مدار التاريخ، إلى أنهم دعموا دائما المرشحين الديمقراطيين.

وعلى الرغم من أن ترامب لا يحظى بدعم أصوات اليهود الأمريكيين، فإن قاعدته الانتخابية تكاد تكون من الإنجيليين اليمنيين الداعمين للسياسة اليمينية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

تفضيل ترامب

وحظي ترامب بدعم قادة المستوطنين اليهود الذي أقاموا أمس الإثنين طقوسهم في مدينة الخليل المحتلة بالقرب من المسجد الابراهيمي.