كشفت “الهيئة العامة للجمارك” السعودية عن تطورات هامة بخصوص وصول البضائع السورية الى الأسواق المحلية السعودية.
وقالت “الهيئة العامة للجمارك” السعودية، إن الصادرات السورية تتدفق بسلاسة عبر المنافذ السعودية إلى الأسواق المحلية.
وتدخل الشاحنات القادمة من سوريا إلى السعودية وفقًا للأنظمة والتعليمات المتبعة المتضمنة تطبيق جميع الإجراءات الجمركية كما ينص النظام.

وسجل معبر “الحديثة” الحدودي البري للسعودية مع الأردن، منذ آب 2016 وحتى نهاية آب الماضي مرور أكثر من 688 شاحنة محملة بالبضائع عبر المنفذ، فيما غادرت من الأراضي السعودية في الفترة ذاتها أكثر من 799 شاحنة، بحسب تصريح “هيئة الجمارك” للصحيفة.

ولا توجد آلية أو إجراء محدد يتم اتخاذه بشكل خاص للشاحنات السورية، وإنما تطبق عليها الإجراءات الجمركية المتبعة وفق الأنظمة والتعليمات كسائر الشاحنات من الجنسيات الأخرى.

ونقلت صحفا سعودية عن مصادر عاملة في أسواق التجزئة السعودية قولهم إن المنتجات السورية متوفرة بشكل “شبه دائم”، وتشمل أنواعًا مختلفة من الخضروات والفاكهة وغيرها من المنتجات والسلع التي تباع في كثير من المدن السعودية.

وسمحت السلطات السعودية بدخول الشاحنات السورية المحملة بالبضائع السورية إلى أراضيها، بعد أن كانت البضائع السورية تدخل بواسطة شاحنات غير سورية.

وقال رئيس لجنة التصدير في غرفة تجارة دمشق، فايز قسومة، في تصريح لصحيفة “الوطن” المحلية في 1 من تشرين الثاني الحالي إنه تم السماح منذ أكثر من ثلاثة أسابيع للشاحنات السورية المحملة بالبضائع السورية بدخول الأراضي السعودية، بعد صدور قرار بمنح السائق السوري تأشيرة من أجل عبور الحدود السعودية.

وكالات