نفذت الهيئة العامة للمنافسة ومنع الاحتكار جولة ميدانية على أسواق الجملة في مدينة دمشق (الزبلطاني ــــ البرامكة ــــ البزورية ــــ باب سريجة ــــ المزة) خلال الأسبوع الأخير من الشهر الماضي لسبر أسعار مواد (السكر ــــ الأرز ــــ الزيوت ــــ السمون ــــ الشاي ــــ الدقيق ــــ البقول ــــ اللحوم ــــ الفروج ــــ البيض).

وبحسب نتائج الجولة وفق «الوطن» ، تبيّن أن المواد متوافرة مع ملاحظة ارتفاع في أسعار جميع المواد نظراً لارتفاع أسعار صرف الدولار مقابل الليرة السورية، وارتفاع أجور النقل لارتفاع أسعار البنزين إضافة لارتفاع سعر المازوت الصناعي.

وتبين وجود منافسة نشطة عموماً على جميع أنواع المواد، ولم يتم رصد أي مؤشر مخل بالمنافسة.

ورصدت الهيئة ارتفاع سعر كيلو السكر بنسبة 18 بالمئة حيث تراوح سعره ما بين 1300 و1350، فيما ارتفع سعر كيلو الرز بنسبة 1 بالمئة ويباع ما بين 1250 – 2700 ليرة سورية بحسب نوع الرز، وارتفع سعر كيلو الشاي بنسبة 7 بالمئة ليتراوح سعره ما بين 13000 – 19000 ليرة سورية، وبالنسبة لمادة الدقيق فقد ارتفع سعرها بنسبة 13 بالمئة حيث يباع بـ1100 ليرة سورية.

أما الزيوت النباتية فقد ارتفعت بنسبة تتراوح ما بين 11 بالمئة إلى 12 بالمئة حيث يباع زيت عباد الشمس بسعر 3800 إلى 3900 ليرة سورية، فيما يباع زيت الصويا بسعر 3300 إلى 3400 ليرة سورية، كما ارتفع سعر السمن النباتي بنسبة 9 بالمئة ليباع ما بين 3800 إلى 5500 ليرة سورية، والسمن الحيواني ارتفع بنسبة 8 بالمئة ليباع في الأسواق ما بين 11000 و17000 ليرة سورية، ونتيجة لضعف القدرة الشرائية للمستهلك فإن الإقبال على شراء المواد ضعيف.

أما بالنسبة لمواد البقول (العدس ــــ الحمص ــــ الفول ــــ البرغل ــــ الفاصولياء) فقد لاحظت الهيئة في تقريرها بأن المواد متوافرة في السوق ومعظمها من الإنتاج المحلي وبأنواع وأصناف متعددة وماركات تجارية عديدة، والعرض يغطي الطلب، وساهمت المعونات الغذائية المقدمة من المنظمات الدولية والجمعيات الخيرية في انخفاض الطلب عليها.

حيث يباع العدس بسعر ما بين 1100 و1400 ليرة سورية، والحمص بسعر ما بين 1200 – 1400 ليرة سورية، والفول بسعر ما بين 1800- 2400 ليرة سورية، والبرغل بسعر ما بين 1100 – 1400 ليرة سورية، والفاصولياء بسعر ما بين 3000 – 4000 ليرة سورية.

الوطن