كشف القائم بأعمال محافظة إدلب محمد فادي السعدون، في تصريح لـ«الوطن» اليوم الأحد عن قيام النظام التركي بتجنيد إرهابيين تابعين لتنظيمات «جبهة النصرة» و«حراس الدين» وما يسمى «الجيش الحر» الإرهابية لضمهم إلى ما يسمى «الجيش الوطني» التابع له في محاولة لرفع صفة الإرهاب عن هؤلاء وتسليمهم إدارة طريق «m4».

ولفت إلى أن المخطط التركي الجديد ما هو إلا محاولة تركية لتغيير أسماء التنظيمات الإرهابية، ومنحها صبغة الاعتدال تحت مسمى انتمائها لما يسمى «الجيش الوطني»، لتنفيذ المخطط الجديد المتمثل بتسليمهم طريق «m4»، وفي مرحلة لاحقة تسليم هذا التشكيل إدارة مدينة إدلب، مبيناً أنه حسب المعلومات الواردة فقد تم افتتاح باب التطوع، على أن تبدأ الخطوات العملية لهذا المخطط بعد أيام قليلة.

السعدون أشار إلى الخروقات الإرهابية المتواصلة لاتفاق «خفض التصعيد» في المنطقة، مبيناً أن هذه الخروقات تؤكد أن النظام التركي لا يحترم أي اتفاق يوقع عليه، وهو غير قادر ولا يريد تنفيذ هذه الاتفاقيات، ومشيراً إلى أن العصابات الإرهابية المسلحة استفادت من فترة «وقف إطلاق النار، لتعزيز مواقعها وترسانة الأسلحة لديها، لاستئناف هجماتها على مواقع الجيش العربي السوري».

وأكد السعدون أن الهجمات والخروقات تأتي بأوامر تركية، لأن كل الإمدادات والتحركات ترصدها نقاط المراقبة التركية، كاشفاً أن هناك أكثر من 60 ألف جندي تركي بعشرات النقاط في الأماكن التي تحصل فيها الخروقات، «والجماعات الإرهابية المسلحة لا يمكنها القيام بأي حركة من دون علم الجانب التركي، إن لم يكن بدعمه المباشر أيضاً».

وشدد السعدون على أن «اتفاق موسكو» لم ينفذ على الإطلاق، والدوريات المشتركة لم تتمكن من التحرك إلا على أكثر من عشر الطريق، حيث يعمد الطرف التركي على تحريض وتشجيع أدواته الإرهابية لقطع الطريق، ومنع تسيير الدوريات المشتركة، في محاولة لكسب الوقت.

وأكد أن الجيش العربي السوري يحترم الاتفاقيات الموقعة، ولكن علينا ألا ننسى بأن «اتفاق موسكو» يمنح النظام التركي فترة محددة للتنفيذ، وإن لم ينفذ هذا الاتفاق، فسيكون للجيش العربي السوري كلمة أخرى.

سيلفا رزوق