في وقتنا الحاضر، هناك عدد لا نهائي من العلامات التجارية التي تقدم منتجات مثل المرطبات والشامبو وجل الشعر ومزيلات العرق وما إلى ذلك، وفي كثير من الأحيان، تكون هذه المنتجات مليئة بالمكونات الضارة.

فيما يلي مجموعة من السموم التي قد تحتوي عليها منتجات العناية الشخصية، والتي يجب الابتعاد عنها حفاظاً على الصحة، وفق ما ورد في صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

عقار يمكنه إيقاف الشخير إلى الأبد!
 

هل غسيل الكلى مؤلم

البولي إيثيلين:
تم استخدام مادة البولي إيثيلين كغاز أعصاب في الحرب العالمية الثانية، وهي تُستخدم الآن على نطاق واسع في المنتجات الخاصة بالبشرة. البولي إيثيلين جلايكول عبارة عن سائل سميك يحتوي على مواد كيميائية مثل ثاني أكسيد الإيثيلين وديوكسان. يمكن أن تتسبب هذه المادة بتلف الجهاز العصبي، كما أنها تعزز تغلغل المكونات الأخرى في بشرتك، وتسريب دخول الشوائب إلى مجرى الدم.

الكبريتات:
الكبريتات هي المضافات الأكثر شيوعًا والتي تستخدم على نطاق واسع كعوامل رغوة في الشامبو وغسول الوجه وجل الاستحمام، وهذه المكونات قد تؤدي إلى جفاف البشرة وتهييجها. اثنان من أكثر أشكال الكبريتات شيوعًا التي يجب البحث عنها هما SLS وSLES والتي يمكن أن تهيج العينين والجلد وحتى الرئتين مع الاستخدام طويل الأمد. علاوة على ذلك فهي تحتوي على مادة مسرطنة وهي ديوكسان، والتي يمكن أن يكون لها آثار صحية كارثية.

البتروكيماويات:
البتروكيماويات مشتقة كيميائيًّا من البترول. تحتوي البتروكيماويات عادة على الفثالات والفينوكسي إيثانول والألمنيوم مما يجعل الجلد يبدو ناعمًا، ولكن هذا يسبب تشققًا متكررًا عن طريق سد المسام.

بارابين:
البارابين شائع جدًّا في عالم العناية الشخصية، نظرًا لأنها مواد حافظة تطيل العمر الافتراضي لمعظم المنتجات. ومع ذلك، يمكن أن تسبب اختلالات هرمونية خطيرة في الجسم ويمكن أن تسبب أيضًا سرطان الثدي.

تريكلوسان:
يعتبر التريكلوسان مضادًا للبكتيريا ومضادًا للعرق يستخدم في العديد من مزيلات العرق وغسول الوجه ومعقمات الأيدي وما إلى ذلك. وهذا يمكن أن يسبب التهاب الجلد التماسي وتهيج الجلد وتقليل المقاومة للمضادات الحيوية. حتى إن إدارة الغذاء والدواء قد منعت العلامات التجارية من استخدام المكون في الصابون.