قالت أناستاسيا فولودارسكايا المديرة التنفيذية لجمعية تسنتر كامنيا لمؤسسات تقليم الصخور وصناعة أحجار البناء في روسيا الاتحادية إن “أعمال الترميم التي ستجري على قوس النصر في مدينة تدمر القديمة ستتم على ثلاث مراحل تبدأ بتوثيق الوضع الحالي للقوس”.

ووقعت المديرية العامة للآثار والمتاحف مذكرة تفاهم أمس مع جمعية صناعة الحجر في روسيا الاتحادية للاستعانة بخبراء ومختصين روس لترميم قوس النصر الذي دمره إرهابيو “داعش” في تشرين الأول 2015.

وأوضحت فولودارسكايا للصحفيين اليوم في يكاترينبورغ الروسية أن “مشروع الترميم ينقسم إلى ثلاث مراحل متتالية تبدأ الأولى بتوثيق الوضع الراهن وفق منهجية علمية ثم تليها المرحلة الثانية بفحص تشظي القوس والعناصر المكونة له باستخدام تقنيات ثلاثية الابعاد الأكثر حداثة لكل طبقة من جسم القوس بهدف إنشاء أنماط افتراضية للأضرار اللاحقة بالقوس وعناصره بعدها تأتي المرحلة الثالثة بالقيام بأعمال ترميم قوس النصر”.

وأشارت فولودارسكايا إلى أنه سيتم في المرحلة الثانية فرز وترقيم جميع الأحجار كما سيتم توثيق كل جزء من العمل خلالها مبينة أن المشروع الإنساني يتم تنفيذه” تحت رعاية نادي السيناتور التابع لمجلس الاتحاد الروسي وسيتم تمويل المشروع من قبل صندوق أولغا الدولي لترميم الأوابد التاريخية والفنية”.

يشار إلى أن قوس النصر بناه الإمبراطور الروماني سبتيموس سيفيروس بين عامي 193 و211 ميلادي ويقع في أول الشارع المستقيم بمدينة تدمر وهو عبارة عن بوابة ذات ثلاثة مداخل فوقها قوس مزين بنقوش هندسية ونباتية.