أكد مدير مكتب دفن الموتى في دمشق فراس إبراهيم، أن وزارة الصحة سمحت بدفن وفيات فيروس كورونا بمقابر عائلاتهم العائلية ضمن المدينة، بعد أن كانت محصورة في مقبرة نجها.
وبيّن إبراهيم خلال حديث له عبر إذاعة “ميلودي إف إم”، أن الاستضافة في القبور تتم حالياً لدفن الأقارب فقط، لكن المحافظة بصدد دراسة السماح بالاستضافة للغرباء، موضحاً أن الغاية من ذلك تخفيف معاناة المواطنين في الحصول على قبور.

وأشار إلى أنه لا يوجد بيع وشراء للقبور، وهناك تنازل للأقارب حصراً، أما إذا كان لشخص غريب فالأمر يحتاج اللجوء إلى القضاء للتنازل وهو أمر قليل جداً.

وفيما يخص بفتح قبور جديدة ضمن العاصمة، أكد إبراهيم أن هذا الموضوع غير مسموح به، وأنه حالياً يتم الدفن في نجها، مضيفاً أن “30 ألف ليرة سورية هي رسوم الدفن في نجها والمحافظة تتحمل العبء الأكبر بدفع الرسوم”.

وفي وقت سابق، أكد إبراهيم أنه لا يوجد ما يسمى بيع أو شراء أو استئجار للقبور في مقابر المدينة أو مقبرة دمشق الجنوبية “نجها”.

كما أوضح أنه يسمح بفتح القبر لاستضافة متوفي بعد مدة 5 سنوات، في حين يسمح بعد 3 سنوات إذا وافق على ذلك أصحاب الاستحقاق.

وحول عدد حالات الوفاة في هذه الفترة، لفت إبراهيم إلى أنه حالياً الأعداد طبيعية جداً في دمشق أي بمعدل 25 وفاة في اليوم، وأن الوفيات بسبب زلات تنفسية يتم معاملتها بالدفن مثل معاملة كورونا، وقد باتت قليلة بمعدل وفية أو اثنتين كل يومين وقد تمر أيام دون وفيات بالفيروس أو زلات تنفسية.

وبحسب إحصائيات وزارة الصحة فإن عدد الإصابات بفيروس كورونا حتى صباح اليوم، وصل إلى 6552 إصابة، شفي منها 2609 حالة وتوفيت 337 حالة، مع تأكيدها أن الإصابات المسجلة في سورية هي للحالات التي أثبتت نتيجتها بالفحص.