أكدت مراسلة الميادين في دمشق، أنّه "لا صحة للأنباء عن رسالة حملها اللواء عباس إبراهيم من واشنطن لدمشق بشأن الصحافي أوستن تايس". 

 الميادين نفت أيضاً الأنباء التي تحدثت عن وجود مفاوضات بهذا الشأن، أو حتى بأن السلطات السوريّة تقرّ بوجوده لديها.

وأضافت  الميادين في دمشق: "اللواء إبراهيم يزور دمشق بشكل دائم ولكن لم يتمّ بحث هذا الأمر نهائياً".

المديرية العامة للأمن العام اللبناني، كانت أكدت منذ أيام، أن الخبر الذي تمّ تداوله على ​مواقع التواصل الاجتماعي حول الإفراج عن المواطن والصحافي الأميركي أوستن تايس هي "معلومات غير صحيحة ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة".

وكانت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت معلومات تقول إن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم "كان قد وضع اللمسات الأخيرة على عملية إطلاق سراح تايس من ​سوريا​ خلال زيارته الأخيرة لواشنطن". 

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركيّة، تحدثت في تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي، أنّ مسؤولاً في البيت الأبيض قام بزيارة سريّة إلى دمشق، وأجرى اجتماعاً مع الحكومة السوريّة.

وأوضحت الصحيفة أنّ نائب مساعد الرئيس الأميركي، كاش باتيل، الذي يعد مسؤولاً بارزاً معنياً بمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض، "زار دمشق في أوائل العام الحالي لعقد اجتماعات سريّة مع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، من أجل تحقيق الإفراج عن مواطنَين أميركيَين يعتبر أنهما محتجزان لدى سلطات البلاد". 

يذكر أنّ الصحفي الأميركي أوستن تايس، اختفى في سوريا عام 2012 ولم يسمع عنه أحد منذ ذلك الحين.