باشرت أمانة السجل المدني في ناحية التبني بريف دير الزور الغربي عملها في تسجيل الواقعات من زواج وطلاق وولادة ووفاة ومنح الوثائق التي يحتاجها الأهالي بعد توقف دام 8 سنوات جراء الإرهاب.

وذكر مدير الشؤون المدنية بدير الزور محمود المحمود في تصريح لمراسل سانا أنه وبهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين العائدين إلى منازلهم في ريف المحافظة الشرقي تمت إعادة تفعيل العمل في أمانة السجل المدني في ناحية التبني حيث تم تخصيصها بمقر ضمن مبنى الناحية وتزويدها بالسجلات والتجهيزات اللازمة لافتاً إلى أن التنظيمات الإرهابية قامت خلال السنوات السابقة بإتلاف وسرقة معظم سجلات الشؤون المدنية الأمر الذي ضاعف أعباء العمل التي تم تجاوزها بفضل جهود العاملين في المديرية.

وأشار أمين السجل المدني في التبني محمد العايش في تصريح مماثل إلى أن الأمانة باشرت عملها في تسجيل الواقعات ما يخفف عنهم عناء الانتقال إلى الشميطية أو دير الزور لتسجيل الواقعات أو الحصول على الوثائق المدنية.

ونوه عدد من الأهالي بالجهود الحكومية المبذولة لتوفير الخدمات الأساسية الأمر الذي يساهم في عودة المزيد من الأهالي إلى المنطقة بعد أن أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار.