شهدت طرق الحدود السورية- العراقية حركة نشطة لدخول وخروج ارتال قوات الاحتلال الأمريكي خلال الايام الماضية.
وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية نقلاً عن مصادر محلية ان "قافلة عسكرية للجيش الأمريكي محملة بالمدرعات والعتاد العسكري انتقلت من محافظة الحسكة إلى العراق عبر معبر الوليد، تضم 30 شاحنة، تزامنا مع قيام طائرتي شحن كبيرتين بنقل دفعتين من الجنود والمعدات للجيش الأمريكي من قاعدة السد الغربي أو ما تسمى قاعدة منتجع لايف ستون وي ريف الحسكة الشمال الغربي باتجاه الحدود العراقية.

واضافت الوكالة أن "سماء مدينة الحسكة شهدت يوم الخميس تحليقا كثيفا لمروحيات الجيش الأمريكي خصوصاً في الجهة الشمالية، وذلك للتغطية الجوية على التحركات العسكرية التي شهدتها القاعدة الأمريكية في قاعدة "لايف ستون القريبة من الطريق الدولي الحسكة– حلب المعروف باسم "M4".

وتأتي هذه التحركات العسكرية بعد ساعات من خروج رتل عسكري أمريكي مؤلف من 57 آلية تضم مدرعات وناقلات عسكرية وشاحنات مختلفة من محافظة الحسكة إلى العراق عبر معبر الوليد البري، كانت خرجت من قاعدتها في مطار خراب الجير العسكري بريف المالكية.

وأضافت الوكالة أن "الجيش الأمريكي أدخل مساء الأربعاء 18 تشرين الثاني، رتلا عسكريا مؤلفا من 40 شاحنة وسيارات شحن كبيرة فارغة ترافقها مدرعات عسكرية، عبر معبر الوليد غير الشرعي مع منطقة شمال العراق، اتجهت إلى القاعدة الأمريكية غير الشرعية بالقرب من شركة الغاز في حقول رميلان النفطية".

وأوضحت مصادر أهلية بأن هذا الرتل العسكري دخل لإجراء عمليات نقل وإخراج معدات وأسلحة عسكرية جديدة من شرقي سوريا، عبر الحدود إلى القواعد الأمريكية داخل الأراضي العراقية.

وذكرت المصادر بأن الرتل العسكري الداخل جاء بعد ساعات قليلة من خروج رتلاً أمريكياً مؤلفا من 30 آلية وصهاريج وبرادات إلى العراق عبر معبر الوليد غير الشرعي من منطقة تل حميس شمال شرقي الحسكة.

وكان أخرج الجيش الأمريكي يوم الثلاثاء 17 تشرين الثاني/ نوفمبر، رتلا مؤلفا من 60 شاحنة تقل معدات وأسلحة وعددا من صهاريج النفط والبرادات عبر معبر الوليد البري، كما أخرجت يوم الاثنين الماضي 120 صهريجاً محملة بالنفط السوري المسروق عبر نفس المعبر .

ويحذر سياسيون عراقيون من ايام صعبة ستواجهها القوات الامريكية في العراق بعد اعلان الشيخ قيس الخزعلي زعيم عصائب اهل الحق عن انتهاء الهدنة مع قوات الاحتلال الامريكي في العراق.