صعدت الجماعات المسلحة المدعومة تركيا من وتيرة قصفها للمناطق المدنية في ريف حلب الشمالي مستهدفة وبشكل يومي ومتكرر قرى مرعناز وشوارغة ومحيط تل رفعت. في حين اشارت مصادر الى تحركات عسكرية تركية جديدة ما دفع الاهالي الى الخوف من عملية تركية جديدة باتجاه المناطق والقرى الامنة.

مشاهد الدمار باتت اعتيادية لدى الاهالي.. فالجماعات المسلحة وبأوامر تركية باتت تستهدف وبشكل يومي منازل المدنيين في قرى المالكية وشوارغة ومنغ ومحيط تل رفعت بريف حلب الشمالي مخلفة دمار وشهداء وجرحى والحجة الواهية دائما موجودة استهداف "قسد" في تلك المناطق .

وقال رئيس التيار الوطني الكردي الحر، نويران البرازي، "ان المجموعات المسلحة الموالية لتركيا تستهدف الريف الشمالي لمدينة حلب وهي منطقة الشهباء لوجود نازحين كراد من عفرين، بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار في الشمال السوري وعموم سوريا".

مصادر خاصة اكدت بان حملى القصف في ريف حلب الشمالي ترافقها تحركات عسكرية تركية و حشد للجماعات المسلحة على طول خطوط التماس في الشمال السوري من الغرب الى الشرق مع انباء عن قرب بدء عمل عسكري تركي جديد هناك .

وأكد المحلل السياسي وعضو مجلس الشعب السوري السابق، مهند الحاج علي، أن القوات التركية تحاول زعزعة الامن في الشمال السوري عبر استهداف عدة نقاط هناك، معتبرا ان الهدف الاساسي من التصعيد مرتبط بملفات سياسية دولية فشل التركي فيها خاصة في ليبيا وشرق المتوسط بلاضافة الى موضوع الغاز مع اليونان وقبرص واخيرا اذربيجان وارمينيا، لذلك هو يحاول الضغط من خلال الملف السوري على روسيا لاستثماره في ملفات اخرى، مضيفا ان هناك تخوف كبير من قبل الاهالي من تكرار سيناريو عفرين".

تكرار مأساة النزوح و عملية التغيير الديموغرافي على غرار ما حدث في عفرين هو ما يتخوف منه المدنيين في الشمال السوري اذا ما اقدمت الجماعات المسلحة بدعم تركي على شن معركة تجاه هذه القرى الآمنة.

العالم