عزز الجيش السوري وحلفاؤه من مواقعهم في البادية السورية، بحشد قوات جديدة في إطار حرب واسعة ضد تنظيم داعش الارهابي في المنطقة بلغت أشدها فجر امس الاحد، وذلك في وقت أعلن فيه المركز الروسي للمصالحة في سوريا "حميميم" أن مسلحي تنظيم جبهة النصرة، شنوا 31 هجوما جديدا في منطقة وقف التصعيد بإدلب شمال غربي سوريا.

عمليات الجيش السوري وحلفائه رافقتها اشاعات كاذبة عن قصف استهدف قواتهم قرب مدينة البوكمال من قبل طائرات التحالف الامريكي او الاسرائيلي، وفي حين كذبت المصادر الرسمية السورية هذه الاشاعات عزز الجيش السوري وحلفاؤه تقدمهم في البادية وتمشيطها لانهاء شراذمة داعش المتبقية التي تعمل لصالح الغرب على الحدود السورية العراقية.

وأرسل الجيش السوري تعزيزات إلى باديتي حماة وحلب من أجل توسيع دائرة الهجوم على مناطق التنظيم الإرهابي الذي أظهر خلال الشهر الماضي تحركات واسعة في ريف حماة، بينما أشارت مصادر محلية سورية بوصول تعزيزات عسكرية هائلة باشرت مهامها في "معمل السكر" بريف مسكنة (بادية حلب)، وهي نقطة انطلاق العمليات العسكرية التي تشمل بادية حلب الشمالية وصولاً إلى ريف الرقة الجنوبي حيث بادية الرصافة.

وشملت التعزيزات قوات من الفرقة 25 التي يقودها العميد سهيل الحسن المعروف بالنمر وقوات "لواء القدس" التابعة للحرس الجمهوري السوري، ويبدو من نوع الحملة والقوات نية القيادة السورية بمساعدة حلفائها طي صفحة فلول "داعش" التي تنسج عليها المؤامرات من قبل الامريكي والغربي.

وفي ادلب تبدو "النصرة" الارهابية التي اعترف الغرب بإدارتها لإدلب واكتفى بالاعتراف بانتهاكها لحقوق الانسان وتنفيذها للاعدامات بدلا من وصفها بالارهابية كما جاء في تقرير للأمم المتحدة أول امس، تبدو وكأنها بدأت بالتملص من وقف اطلاق النار حيث سجل مركز المصالحة الروسي "حميميم" 31 خرقا لهذه الجماعة الارهابية وهو ما يعيد قضية ادلب الى الواجهة في ظل عدم الالتزام التركي باتفاقات سوتشي وبقاء طريق m4 مغلقا او غير امن.

وكالات