بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال اتصال هاتفي اليوم الوضع في سورية وإقليم قره باغ إضافة إلى الملف النووي الإيراني.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن لافروف وظريف أكدا تمسك بلديهما “بعودة جميع أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة وبصورة عاجلة إلى التنفيذ الكامل لجميع التزاماتها بموجب هذه الاتفاقية” التي تبناها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2231.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في أيار من العام 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد عام 2015 وإعادة العمل بالعقوبات على طهران رغم معارضة الاتحاد الأوروبي ذلك.

ووفقا لبيان الخارجية الروسية “تبادل الوزيران وجهات النظر حول الموضوعات الرئيسة الأخرى بما في ذلك الوضع في سورية ومنطقة الخليج واليمن وأفغانستان” مشيرا إلى أن الجانبين ناقشا أيضاً “الوضع الحالي في ناغورني قره باغ آخذين بعين الاعتبار الجهود التي يبذلها الجانب الروسي لتحقيق وقف كامل لإطلاق النار في منطقة النزاع وكذلك الحاجة إلى تقديم مساعدات إنسانية للسكان المدنيين المتضررين من الأعمال القتالية”.

ولفت البيان إلى أن لافروف وظريف بحثا كذلك المشاريع الروسية الإيرانية الحالية مع التركيز على المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية.