أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري الدول المعادية لسورية وخاصة الولايات المتحدة وتركيا تواصل دعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات الانفصالية وارتكاب الجرائم بحق الشعب السوري ونهب ثرواته.

وقال الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي إن المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين مثل خطوة بالغة الأهمية ضمن جهود الدولة السورية وحلفائها لضمان العودة الآمنة والكريمة والطوعية للمهجرين إلى مناطقهم وأماكن إقامتهم الأصلية.

وأوضح الجعفري أن الدول التي قاطعت المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين أكدت بتصرفها مجددا زيف ما تدعيه من حرص إنساني وأثبتت رغبتها بإطالة أمد الأزمة ومواصلة الألاعيب الجيوسياسية على حساب أمن سورية واستقرارها.

وبيّن الجعفري أن تسلل وفد أممي بطريقة غير شرعية إلى محافظة إدلب عبر الحدود مع تركيا من دون موافقة الحكومة السورية سلوك مدان ويمثل دعما للإرهاب وخرقا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب ومبادئ العمل الإنساني.

وأشار الجعفري إلى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي المستوطنات الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل لن تغير من الواقع القانوني والسياسي والجغرافي للجولان بوصفه أرضا محتلة وجزءا لا يتجزأ من سورية التي تعمل بكل السبل التي يتيحها القانون الدولي لاستعادته.

وأكد الجعفري أن الاحتلال الأمريكي وأدواته من الميليشيات الانفصالية يواصلون نهب موارد الدولة السورية من نفط وغاز زاد عليها الأمريكي مؤخرا سرقة كميات كبيرة من الآثار والكنوز والذهب في محافظة الحسكة بحضور خبراء آثار فرنسيين وإسرائيليين.