عاد شاب مصري إلى الحياة مرة أخرى، رغم تأكيد وفاته من الأطباء في مستشفى خاصة بمحافظة المنوفية، وفي واقعة غريبة ونادرة أثارت مشاعر متباينة بين الطواقم الطبية والأهل وسكان القرية التابع لها.

بدأت الواقعة عندما تدهورت الحالة الصحية لمريض بفيروس كورونا المستجد، ليكتشف الأطباء مفارقته للحياة بعد ذلك، فقرروا إعلان وفاته وبدء إجراءات الدفن، حسبما نقل موقع "القاهرة 24" المصري.

وقال الموقع: "بطل الواقعة هنا، رجل يدعى (و. ج. ر) من قرية زوير التابعة لمدينة شبين الكوم، وبدأت إجراءات نقل جثمانه، حيث استدعى المستشفى، سيارة الإسعاف، لتُقلَّهُ إلى مسقط رأسه للصلاة عليه ودفنه".

لكن في أثناء القيام بهذه الإجراءات ومع بدء تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير، فوجئ أهالي الرجل وجميع المشيعين، فور وصول سيارة الإسعاف، أنه عاد إلى الحياة مرة أخرى.
وتقرر إعادة توقيع الكشف الطبي عليه مجددا، فاكتشف الأطباء أنه كان يعاني من التهاب رئوي؛ بسبب إصابته بفيروس كورونا، ودخل في غيبوبة.

وظن الطبيب المعالج خلال فترة الغيبوبة، أنه فارق الحياة، كما اعتقد الأطباء بوفاته، وفور حدوث ذلك، قرر ذويه نقله إلى مستشفى حكومي.