استبعد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أحمد المنظري العودة إلى خيار الإغلاق التام خلال الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا مرجعاً السبب إلى التداعيات الاقتصادية للإغلاق مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التزام جميع الدول بالتطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية والعمل بجد لاحتواء الفيروس.

وقال المنظري في حديث اليوم لوكالة سبوتنيك “إن الأوضاع الاقتصادية العالمية تجعل العودة للإغلاق اختياراً غير ممكن وغير مطروح ونحن نتفهم ذلك” مشيراً إلى أن الإغلاق الذي تم تطبيقه في المرحلة الأولى ساهم إلى حد ملحوظ في الحد من انتشار الفيروس في البلدان التي طبقته بناء على تقييم دقيق للمخاطر مع الالتزام بكل التدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية الأخرى لكن العودة للإغلاق مرة أخرى مستبعدة وخاصة مع التداعيات الاقتصادية التي يعاني منها العالم حالياً.

وحول إمكانية السيطرة على الجائحة من دون إغلاق تام أوضح المنظري أن السيطرة على الجائحة خلال الموجة الثانية تتوقف على أمور عديدة أهمها التغلب التام على حالة السأم والتعب من طول أمد الجائحة والذي أدى إلى التراخي المجتمعي والحكومي.

وشدد على ضرورة عمل البلدان بكل جد لاحتواء الفيروس من خلال التطبيق الصارم للإجراءات الاحترازية والتوسع في عمليات الترصد للفيروس واكتشاف حالات الإصابة وعزل المصابين سواء منزلياً أو في المرافق الصحية وتتبع المخالطين ورعايتهم.