دعت وزارة الخارجية الروسية الأطراف المشاركة في صيغة أستانا إلى تكثيف الجهود لحل الأزمة في سورية وتشجيع الحوار السوري السوري.

وقالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الوزارة في إفادة صحفية اليوم في موسكو “نعتبر مواصلة عمل لجنة مناقشة الدستور دليلاً على فعالية الجهود المشتركة التي بذلتها الدول المشاركة في صيغة أستانا لحل الأزمة في سورية” معربة عن الأمل بأن “يتمكن السوريون من التحرك قدماً للأمام في مناقشة الدستور لأن ذلك سيلبي مهام التوصل إلى استقرار نهائي ومستدام وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ونتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي”.

وكانت الجولة الرابعة لاجتماعات لجنة مناقشة الدستور بدأت في جنيف يوم الاثنين الماضي حيث أكد الوفد الوطني ضرورة اعتماد موضوع عودة اللاجئين كمبدأ وطني جامع لما له من أهمية على مختلف الصعد وفي مقدمتها الصعيد الإنساني وأهمية توقف بعض الدول عن تسييس هذا الملف إضافة إلى التأكيد على مبدأين وطنيين أساسيين هما الملف الإنساني وموضوع رفع العقوبات غير القانونية المفروضة على الشعب السوري.

من جهة ثانية قالت زاخاروفا “إن تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية بشأن استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب مستمر” موضحة أن “اتفاق وقف الأعمال القتالية مستمر في معظم الأراضي السورية وفي الوقت نفسه لا يزال الوضع في منطقة إدلب متوتراً”.

وفي ردها على تصريحات الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ بأن روسيا تنتهك وحدة أراضي مولدوفا قالت زاخاروفا، إن قوات حفظ السلام الروسية موجودة في منطقة بريدنيستروفيا بشكل قانوني مؤكدة أن روسيا ملتزمة بالوفاء الصارم من قبل وحدتها العسكرية بتنفيذ تفويض ومهام عملية حفظ السلام وأضافت “إننا ننطلق من حقيقة أن هذا الموضوع يقع في نطاق العلاقات الروسية المولدوفية الثنائية”.

كما أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية عن قلق موسكو إزاء تعزيز حلف شمال الأطلسي (الناتو) قواته في البحر الأسود مشيرة إلى أن تصرفات الحلف من شأنها تقويض الاستقرار في الإقليم وتدق إسفينا بين دول الجوار.