وصلت دفعة جديدة من مسلحي الفصائل المدعومة تركياً إلى الشمال السوري، قادمة من “أذربيجان”، إثر رفض توطينهم هناك بعد انتهاء معارك “قره باغ” مع أرمينيا.

وأفادت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المساعي التركية للإبقاء على المسلحين السوريين في “أذربيجان” بذريعة انتمائهم للقومية التركية، فشلت جراء رفض الحكومة الأذرية توطين العناصر المنحدرين من أصول تركمانية سورية.

وبيّنت المصادر أن قرابة 900 مسلح عادوا من أذربيجان إلى سوريا خلال الأيام الماضية على دفعات، فيما من المنتظر عودة بقية المسلحين خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك بعد انتفاء الحاجة لهم، إثر توقيع اتفاق لوقف القتال في “قره باغ” برعاية روسية.

وكانت أرسلت تركيا أكثر من 2500 مسلح من الفصائل السورية الموالية لها، لدعم أذربيجان في معارك “قره باغ” ضد أرمينيا، وأسفرت المعارك حينها عن مقتل نحو 300 مسلح من عناصر الفصائل، حيث لا تزال جثث العشرات منهم في أذربيجان، ولم تتم إعادتها إلى الشمال السوري.

وكان سبق لعدد من مسلحي الفصائل المدعومة تركياً أن عادوا إلى سوريا من معارك “قره باغ”، بعد التنازل عن كافة مستحقاتهم لقاء إعادتهم إلى الأراضي السورية، فيما تم دفع رواتب مرتفعة لبقية المسلحين نظير المشاركة في القتال كمرتزقة، على غرار ما قامت به أنقرة في ليبيا من إرسالٍ لعناصر الفصائل السورية المسلحة إليها، للقتال هناك ضمن صفوف “حكومة الوفاق” المدعومة تركياً ضد الجيش الوطني الليبي.