متزعم من تنظيم القاعدة الإرهابي يتجول في شوارع لندن بعد إطلاق سراحه من السجون الأمريكية في انعكاس واضح للسياسات الغربية الداعمة للإرهاب والاستثمار به على الصعيد الدولي.

صحيفة التايمز البريطانية سلطت الضوء على حالة الهلع التي يشهدها الشارع البريطاني إثر رؤية الإرهابي عادل عبد الباري أحد كبار مساعدي زعيم تنظيم القاعدة يتجول بحرية في شوارع لندن بعد إطلاق سراحه من السجون الأمريكية بعفو خاص.

الصحيفة أوضحت أن الإرهابي المذكور وهو متحدث سابق باسم تنظيم القاعدة الإرهابي تم إطلاق سراحه من أحد السجون الأمريكية ليعود إلى بريطانيا تحت مزاعم الخشية من إصابته بالكورونا بعدما حكم عليه عام 2015 بالسجن مدة 25 عاماً جراء إدانته بالتورط بهجمات استهدفت سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 وهو يعيش حالياً في شقته في مايدا فالي شمال غرب لندن أحد أرقى شوارع المدينة والتي تصل قيمتها إلى مليون جنيه إسترليني.

الصحيفة اللندنية نقلت عن مصدر أمني زعمه أن عودة الإرهابي مصدر قلق كبير لوزارة الأمن الداخلي.. وقال “لكن ماذا ستفعل بريطانيا مع إرهابي ملقى على عتبة بابها فيما تخوف مصدر أمني آخر من مطالبة عبد الباري بالمزيد من المزايا مشيراً إلى أن مراقبته الأمنية اليومية ستكلف دافعي الضرائب في المملكة المتحدة عشرات الآلاف من الجنيهات.

285 جريمة قتل وإرهاب مثبتة بحق الإرهابي عبد الباري غير كافية لوضع واشنطن هذا الإرهابي في السجن مدى الحياة بل آثرت الإفراج عنه ما يؤكد دون أي جدل أنها من الدول التي أنشأت الإرهاب ودعمته ومولته وقدمت له كل أسباب البقاء والانتشار لذلك لا يمكن أن تكافح الإرهاب وتحاربه بل تستثمر فيه.

يشار إلى أن الإرهابي عبد الباري هو والد الإرهابي عبد المجيد عبد الباري مغني الراب سابقاً في لندن والذي اعتقلته إسبانيا في منتصف نيسان الماضي بعد سفره إلى سورية والانضمام إلى صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي.

عامر ضوا - sana