{من هي المرأة السورية بعد تسع سنوات من الحرب } كابدت المراة الكثير
وحدها مسؤولة عن حماية نفسها،ورعاية عائلتها والانفاق على أطفالها.
امتلكت المرأة خلال فترة سنوات الحرب الظالمة مهارات عديدة، قهرت بها العدو وكل من أراد لسوريا ان تتدمر وتحرق وتفنى وووو
تلك المرأة السورية امتلكت مهارات قيادية في كل المجالات 
مهارات تواصل،  تفاوض اشراف وقيادة 
اصبحت اكثر قدرة على الإستقلالية والإعتماد على الذات 
أصبحت قادرة على صنع القرار لوحدها،
المراة السورية التي تمكنت من إدارة منزلها إقتصادياً وسط أصعب الظروف،هذا ٱكبر مقاومة للمراة عبر الحرب و اثنائها و بعدها
وهو أحد اشكال مقاومة المراة  وتحديها وتصديها لكل من يهدد كيان اسرتها

نحن،  مع الاسف احيانا تسأل احدهم ماذا تعمل زوجتك يجيبك، لاشيء

.هي ست بيت هي ربة منزل 
هي من تنشىء وتهذب وتبني بأطفالها،  برعايتهم، وتحقق لهم الامن والامان والدفء والحنان،  ويقول لاشيء

المراة العاملة الموظفة المعلمة الاستاذة الممرضة الطبيبة العميدة ،
هي مكافحة مجاهدة    ...ووو
استغرب كثيراًعندما، تحدث، ديميستورا مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ،بآخر مؤتمر، بأستانة جنيف من ضمن توصياته على إعطاء  المراة السورية  حقها المشاركة بالإنتخابات.....   
كأنه نسي، او بالأحرى لم يعرف من هي المراة السورية
منذ علم ١٩٤٩ شاركت المراة بالجيش الى جانب الشهيد يوسف العظمة  هي ثريا الحافظ، ونازك العابد اول رائدة بالحركات السياسية للمرأة من ١٩٢٥

اول امراة سورية زوجة امبراطور روماني هي جوليا دمنة..سوريا هي عشتاار
نسي زنوبيا  واوغاريت، وماري
المراة السورية  لها تاريخ نضال، عبر الاف السنين

دور المراة الآن اصبح اقوى  بهذه الظروف الصعب
 جدا.
الان ٧٠٪من النساء معلمات يغطين السلك التعليمي في سوريا 

عبثاً جاء كلامهم هم لم يعرفوا ولن يعرفوا، من هي المراة السورية..يطالبون بآخر مؤتمر المفاوضات بأن تشارك المراة السورية في الانتخابات،.....كلام لامعنى له
المراة السورية، كل عمرهاا وهي تشارك 
كلامك .ديميستورا، هو تنظير إعلامي

ليكن عندك علم
ان نازك العابد هي اول رائدة الحركة السياسية، مناضلة  للمطالبة بحقوق المراة  السورية والتعريف بمهماتها ودورها

حبابة زوجة الشيخ صالح العلي .....ثريا الحافظ اول معلمة ومديرة في سوريا من١٩٢٩ ومؤسسة جمعية خريجي دار المعلمات، كله من الاربعينات،
اول رئيسة مجلس الشعب في سوريا، هدية عباس من عام ٢٠١٦
المرأة ساهمت في التنمية 
حملت السلاح بيد وطفلها بيد....
المراة السورية، علمتها هذه الحرب ان تن
دورات مهنية تعليمية  تدريبية للمرأة
 الريفية......
ايضا اهتمت الهيئة السورية لشؤون الاسرة  بالمراة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي و تطوير امكاناتها واستثمار قدراتها،  يتتاسب مع المرحلة الراهنة.

اليوم دورك ايتها الاخت العظيمة  للتحول من ثقافة الحقد الطائفي والقتل والكراهية الى ثقافة المحبة والتسامح والبناء
مصون العقل والحنان والمحبة ....لاتريد المرأة
ان يكون دورها سلبياً
فنحن اليوم بأمس الحاجة الى مشاركة المرأة بكافة الفعاليات 
ولانستهين بقدراتها الخلاقة.ولابقدرتها على البناء،
فعملية التنمية  هي عملية تحول وإرادة شاملة تقوم في جوهرها على المواطن  وكلمة المواطن هنا..... ..تعني الجميع من رجال، ونساء وشباب وفتيات واطفال ووو
المراة هي العامل المحفز لعودة  ابناء الوطن الى رشدهم 
المراة هي الأمعة الأساسية للتنمية من اجل النهوض بواقع امتنا
يد...تبني، ...ويد ..تربي 
المراة تشكل ١٢٪من عدد اعضاء مجلس الشعب 
٣٠ عضو في مجلس الشعب في سوريا 

*وسابقا كان........الإتحاد النسائي يركز على تثقيف المراة وتمكينها  من خلال اقامة الدورات المهنية التعليمية  وندوات توعية والعملوعلى الاقامة بمراكز اقامة مؤقتة  بآلية منظمة  ومنضبطة  وتقديم قروض صغيرة لمشروعات تنموية، صغيرةمتوسطة
والإهتمام بقضايا المراة وحقوقها 
............استطاعت المراة السورية ان تتكيف مع ظروف الحرب ومارافقها من مآسي،فأم الشهيد وأم المصاب علمت ابناءها محبة الوطن ورسمت ايمانهم بالدفاع عن الوطن
*المراة في سورية  تملك الوعي ، ووعيها متقدماً ،
وتعزز دورها الرائع في الحرب التي تخاض ضد سورية
رغم الصعوبات والضائقة المالية لكنها استطاعت ان تكون معةالرجل كتفاً بكتف 
ولم ولن تكون  كما أراد ذلك المتطرفون 
لابنصف عقل  ولا أَمَةٌ.....بل تقلدت كافة المناصب ، واثبتت  بأنها قادرة على القيام بالمهام الموكلة إليها....في جميع المجالات .

وبالتالي اية نظرة سلبية  للمرأة وخاصةً في سوريا  أصبحت  من الماضي لأن الواقع اثبت حضورها ونجاحها.
فهناك الأم التي قدمت خمسة شهداء ، وهناك المرأة التي تعمل في المشاريع الصغيرة  والمتناهية في الصغر،
يكفي بأن المرأة  استطاعت ادارة اقتصاد بيتها  ودائماً شامخة وتشعر بالإعتزاز بأنها تنتمي لوطنها  وجعلت الدفء الأسري  بعد حرب أرادت ان تشوَّه دورها.
اليوم نرى نجاحهاوبنجاح ابنائها 
بأولادها، الضابط المهندس الدكتور المعلم العامل الطبيب الفلاح.وووو....
خلق الوعي والتغيير لايولد بين يوم وليلة
ولكن الحرب   ازالت تلك القيود، التي فرضها ال مجتمع القديم الجاهلي عليها عبر عشرات السنين   منعها من العمل والتعليم وووهذه الافكار السلبية   الهدامة عن المرأة عبر سالف العصر والاوان  تم إلغائها وقلعها من جذورها
لتصبح المرأة شريك اساسي في بناء الوطن الصغير و الكبير

سورية الآن