لن يكون هناك إقبال على شراء الفروج قبيل العيد، مقارنة بحجم الطلب خلال السنوات الماضية، وذلك جراء ضعف القوة الشرائية للمواطنين وفق ما أكده رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية، محمد كشتو.

وأشار إلى أن المربين يتحملون خسائر كبيرة حالياً، بسبب التكلفة العالية للفروج، بسبب ارتفاع أسعار العلف، وأحياناً، تتجاوز تكلفة إنتاجه، لثمن سعره في السوق، إذ إن الفروج الحي الذي يزن ٢ كيلو غرام سعره في السوق حوالي 2000 ليرة، بينما يحتاج كي يصل لهذا الوزن حوالي ٣ كيلو غرام علف، سعر الكيلو الواحد ٧٠٠ ليرة، ناهيك عن تكاليف أخرى يدفعها المنتج، مثل الأدوية وسعر الصوص، وغيرها من مستلزمات الإنتاج الأخرى.

وأكد كشتو أن هناك أزمة واضحة وكبيرة بخصوص قطاع الدواجن، إذ إن ٧٥% من كميات الفروج كانت تباع في المطاعم والفنادق، وغيرها، انخفضت بشكل كبير، بسبب إجراءات التصدي لفيروس كورونا المستجد، وليس بإمكان الحكومة القيام بشراء الفائض، وليس هناك إمكانية لتخزينه كذلك، لذلك يزيد عرضه في السوق.

وبين بأن الحكومة أقرت مؤخراً المصفوفة التي قدمتها وزارة الزراعة لتطوير قطاع الدواجن وتذليل الصعوبات التي تعترض عمله، لافتاً إلى وجود تسهيلات وإجراءات اتخذتها الحكومة بهذا الخصوص، مثل الإعفاء من الضرائب والرسوم، وتخفيض الرسوم الجمركية على مدخلات الإنتاج.

 الوطن