قام زعيم تنظيم "هيئة تحرير الشام" الإرهابية أبو محمد الجولاني، بجولة علنية بمحافظة إدلب لتكون بذلك أول ظهور علني منذ عرض واشنطن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن مكانه.
ونشر تنظيم “هيئة تحرير الشام” أمس الأحد، تسجيلا مصورا للجولاني أثناء جولة له في قال انه مخيمات للنازحين بمناطق محافظة إدلب شمال سوريا.

وادعى التنظيم أن هدف الزيارة العلنية للجولاني كان لـ "متابعة شؤون النازحين"، فيما شكك كثيرون بظهوره العلني رغم الملاحقات الأمريكية الأخيرة المتمثلة بمكافأة مالية كبيرة.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت في 25 الشهر الماضي، عن مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار أمريكي لكل من لديه معلومات عن قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، وحددت الوزارة وسائل إلكترونية من بينها تلغرام وواتس آب للتواصل معها والإدلاء بمعلومات تحدد أماكن وجود الجولاني، قائلة في بيانها: إن الجولاني يتظاهر بالاهتمام في سوريا، لكن الناس لم ينسوا جرائم تنظيمه.

وليست هي المرة الأولى التي تقدم فيها واشنطن مكافأة مالية لكل من يدلي بمعلومات حول الجولاني، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في عام 2017 عن مكافأة مالية وقدرها 10 ملايين دولار لكل من يدلي بمعلومات حول أماكن وجود الجولاني.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد صنفت الجولاني على أنه إرهابي عالمي في أيار عام 2013، حيث تزعم الجولاني "جبهة النصرة"، والمصنفة ضمن أحد الأذرع العسكرية التابعة لتنظيم القاعدة.

ويعرف “أبو محمد جولاني” بأسامة العبسي، وُلد عام 1981 في بلدة الشحيل التابعة لمدينة دير الزور من عائلة ينحدر أصلها من محافظة إدلب، وانتقلت لاحقاً إلى دير الزور.