أكد المهندس إياد الخطيب وزير الاتصالات تفاؤله بدخول المشغل الثالث للاتصالات الخلوية في الخدمة وسيمنح التراخيص اللازمة له بحلول بداية العام القادم.

وأوضح خلال اجتماع لجنة الإعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجلس الشعب أن المشغل الثالث هو مشغل وطني وبخبرات وطنية وبالتشاركية مع المشغلات الأخرى.

وقال الوزير في تشرين اول الماضي خلال جلسة “مجلس الشعب” ، إن الوزارة لا تتدخل في وضع تسعيرة المكالمات بالنسبة لشركات الخليوي، ودورها يقتصر على إقرار التسعيرة الموضوعة أو رفضها، مع الحفاظ على التنافسية.

ولفت الخطيب إلى وجود 16.5 مليون مشترك في شركتي الخليوي، 73% منهم لدى “سيريتل”، و27% لدى “MTN”، مبيّناً عدم القدرة حالياً على تقديم خدمة الإنترنت 5G.

وتوجد شركتا اتصالات خليوية في سورية هما " سيريتل"و "MTN"، ورفعتا في 2016 سعر دقيقة الاتصال من الخط اللاحق الدفع إلى 11 ليرة بدل 6.5 ليرات، وإلى 13 ليرة بدل 9 ليرات للخط مسبق الدفع، وجعلتا الرسالة المحلية القصيرة بـ6 ليرات.

وحالياً تبلغ كلفة المكالمة 13 ليرة للدقيقة عند الاتصال برقم خليوي من خط مسبق الدفع (وحدات)، و16 ليرة عند الاتصال برقم الهاتف الأرضي، أما سعر دقيقة الاتصال في الخط لاحق الدفع (فواتير) تبلغ 11 ليرة للخليوي و14 ليرة للهاتف الأرضي.

وكالات