تمكن الطالب محمد عبد القادر فيضو من السنة الثانية بكلية التربية الرياضية في جامعة تشرين اليوم من تسجيل رقم قياسي عالمي يؤهله الدخول إلى موسوعة غينيس للأرقام القياسية بتمرين الضغط الجانبي (آرتشر بوش أبس).

واستطاع فيضو تسجيل أربع وستين ضغطة جانبية خلال دقيقة واحدة متجاوزا الرقم القياسي العالمي السابق المسجل بخمس وخمسين ضغطة.

وفي تصريح لمراسل سانا عقب تحطيم الرقم القياسي على مدرج الباسل بكلية العلوم بجامعة تشرين أكد الطالب فيضو أن هذا الانجاز تحقق بفضل الجهد والتعب والتصميم على اعلاء اسم سورية في المحافل الدولية لافتا إلى أنه سيتابع التدريب لتحقيق المزيد من الانجازات التي يخطط لها.

وحول الرسالة التي أرادها من خلال هذا الانجاز قال فيضو “إن الإرادة أساس كل شيء وإنه بالعمل والتعب يمكن للمرء إن يحقق المعجزات وهو ما فعله بالرغم من الإصابات التي تعرض لها ولا سيما أنه لاعب تايكواندو وحصل على بطولة المحافظة ومعه الحزام البني” معربا عن شكره للدعم والرعاية التي لقيها من إدارة كلية التربية الرياضية ومن المدرسين والحكام الذين لم يبخلوا عليه بشيء مهديا هذا الإنجاز لزملائه وكليته.

بدوره أشار والد الطالب عبد القادر فيضو إلى ما قدمته جامعة تشرين بشكل عام وكليته بشكل خاص من دعم ليتمكن ولده من تحقيق هذا الرقم القياسي الذي تحقق بعد إصرار وتعب وتدريب مبينا أن كل أفراد الأسرة كانت تشجع محمد وتسانده ليتمكن من تحقيق حلمه في رفع اسم سورية محليا وعالميا.

من جهته عميد كلية التربية الرياضية بجامعة تشرين الدكتور بلال محمود لفت إلى أن الكلية ترعى طلابها وتدعمهم لتحقيق مثل هذه الإنجازات الكبيرة وهي لن تبخل عليهم في ذلك مشيرا إلى أن هذا الإنجاز سيضاف إلى سلسلة الإنجازات التي يحققها طلاب الكلية والتي تزداد يوما بعد يوم بفضل الإبداعات والتميز للطلبة.

ودعا الدكتور محمود إلى تشكيل منتخبات في مختلف الألعاب من طلاب الكلية لتكون رديفا لمنتخباتنا الوطنية لتتم لهم فرصة المشاركة على المستوى العالمي وتحقيق المزيد من الإنجازات.

وكان الطالب عبد الله سقاطي من الكلية نفسها حطم العام الماضي رقما قياسيا عالميا في التمرين نفسه ولكن بالضغط على أصبعين.

sana