تسبب النفوق المتزايد للفروج اللاحم،بسبب إصابته بمرض" التهاب الكبد الوبائي "، في معظم المحافظات السورية،في إحداث حالة إرباك إضافية بين مربي الدواجن في الشهر الأخير من العام ٢٠٢٠،الذي يعتبر الأصعب على صناعة الدواجن في سورية منذ تأسيسها قبل نصف قرن من الآن.

وأكد الدكتور بشار الصمودي -أمين سر لجنة الدواجن في حماة سابقا،ومربي آمات فروج ،أكد أن المرض يهدد بإفلاس ما تبقى من مربين ولا تنفع معه كافة اللقاحات المتوافرة في سورية حاليا..موضحا أن هذا المرض الخطير أدى إلى نفوق أعداد كبيرة من أفواج اللاحم بأعمار متقدمة،وأنخفاض كبير في نسب التحويل وارتفاع تكلفة إنتاج الكيلو غرام الواحد من 2800 إلى 3200 ليرة سورية.

كما أكد بعض المربين في اتصال ب"الدواجن "،فقدانهم الآف الطيور من الفروج اللاحم،وقال أحدهم:"خسارتي 20مليون ليرة ب8000طير ،بينما بلغت خسارة مربي آخر 15مليون ليرة سورية بفوج عدده15000فروج لاحم،بمعدل ألف ليرة لكل طير..وأوضح أحد الأطباء البيطريين ل"الدواجن "، أن التهاب الكبد المشتمل (IBH) هو نوع من أنواع الفيروسات الغدية ( ادينوفايروس )

يصيب الفروج والأمهات والبياض،وينتقل الفيروس عن طريق بيض التفريخ من الأمهات إلى الصيصان وانتقال العدوى أفقيا من طائر إلى طائر ميكانيكيا عن طريق ملامسة زرق الطيور المريضة والحشرات والهواء والفيروس مقاوم للظروف الجوية .

يصيب الطيور بعمر 3 –8 أسابيع وما فوق والطيور التي تشفى من المرض تصبح ناقلة للمرض، نسبه الوفيات من 10% الى 25%

ومن أهم صفاته التشريحيه

الكبد :تظخم في الكبد مع بهتان واصفرار احيانا ..هذا ولم تتحرك الجهات المعنية بوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي حتى اللحظة لتطويق هذا المرض الخطير جدا..يذكر أن عام ٢٠٢٠هو الأصعب على العاملين في صناعة الدواجن في سورية، وخاصة في النصف الأول من هذا العام، حيث تكبٌد العاملون فيه خسائر قدٌرت بأكثر من ٦٠ مليار ليرة سورية ،وخروج نهائي لنحو٨٠ من العاملين من دائرة التربية بشكل دائم..كما تعلم العاملون والمستثمرون في هذه الصناعة درسا لن يسموه أبدا.

مجلة الدواجن