أقامت بطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس اليوم قداساً وجنازاً لراحة نفس المعاون البطريركي المطران لوقا الخوري أسقف صيدنايا وذلك في الكاتدرائية المريمية البطريركية بدمشق.

وترأس القداس الإلهي غبطة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر وشارك فيه غبطة البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك وممثلو الطوائف المسيحية.

وأكد البطريرك يوحنا العاشر أن المثلث الرحمات المطران لوقا كان محباً للكنيسة وسورية وعمل على نشر المحبة بين أبنائها وقد انتقل إلى الأخدار السماوية في عيد الظهور الإلهي (الغطاس)، مشيراً إلى أن المطران لوقا جعل حياته قائمة على ركائز ثلاث هي الإيمان القوي وخدمة الناس ومحبتهم والإخلاص للكنيسة والوطن.

وأشار البطريرك يوحنا العاشر إلى أن المطران لوقا كان يسهر على هموم الناس ويشعر بآلامهم وخاصة في هذه الظروف ويسعى لخدمتهم ومواساتهم وتلبية طلباتهم وكان الصوت الذي يتحدث عن المحبة والإخاء وعدم التفرقة بين أبناء الوطن وكان صوت الدعوة للعيش بسلام.

وقال: لقد خدم في أماكن عدة في العراق وانكلترا وقبرص والكويت والخليج العربي ومن ثم في الدار البطريركية بدمشق وفي كل هذه الأماكن كان في قلوب الجميع: لقد رقدت بالجسد فقط فالموت ليس هو النهاية لمثلك بل هو الانتقال إلى الحياة الأبدية.

ودعا البطريرك يوحنا العاشر الله أن ينحسر وباء كورونا ويرحم المتوفين وأن يشفي المصابين وأن يعود الامن والاستقرار إلى كل ربوع سورية.

حضر القداس والجناز وزير الإعلام عماد سارة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وفعاليات دينية واقتصادية وثقافية وإعلامية.

ثم نقل جثمان المطران لوقا الخوري إلى مقبرة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في باب شرقي بدمشق حيث وري الثرى هناك.