أصدر ما يسمى "مجلس قيادة أحرار الشام" قراراً أعلن فيه تعيين عامر الشيخ الملقب أبو عبيدة قائداً عاماً للحركة خلفاً لجابر علي باشا الذي أعلن استقالته ضمن إطار حل الخلاف مع الجناح المنشق عن الحركة الذي يقوده حسن صوفان.

الأخير كان يسعى لتسلّم القيادة بمساندة هيئة تحرير الشام التي ساهمت إلى جانبه بتطويق عدد من المقار والاستيلاء عليها في ريف إدلب.

وجاء تعيين الشيخ كحلٍ توافقي توصلت إليه أنقرة بين قيادات الحركة وعلى رأسهم صوفان وعلي باشا لإنهاء الخلافات ومنع انهيار الحركة بعد ازدياد الفجوة بين العناصر وانقسامهم بين موالين لعلي باشا وآخرين لحسن صوفان.

وقالت مصادر تنسيقات المسلحين إنه تم إخراج علي باشا بطريقة تحفظ له ماء وجهه من خلال إظهار الأمر أنه قد تقدم باستقالته. في حين أت إقالته تمّت مقابل منع صوفان من تسلم القيادة، حيث تم اختيار أحد قيادات غصن الزيتون الذي ترعاه تركيا لتسلم قيادة الحركة.

وجاء في بيان الحركة أن الشيخ سيقوم بتعيين مجلس قيادة جديد للحركة فور تسلمه مهامه.

والشيخ من مواليد دمشق وهو أحد مؤسسي الحركة في دمشق وريفها ومن ثم عيّن قائداً للحركة في الغوطة الغربية وبعدها في درعا قبل طردهم منها ونقلهم إلى ريف حلب ضمن اتفاق تسوية، حيث عيّنته أنقرة قائد قطاع في غصن الزيتون بريف حلب.

الميادين