بوسطة - رد الفنان باسم ياخور على الأخبار التي انتشرت مؤخراً حول ارتدائه ساعة تقدر قيمتها بحوالي 139 مليون ليرة سورية.

وأشار ياخور في لقاء له ضمن برنامج ETبالعربي، إلى أنه لا يرتدي الساعات الفخمة إلا في حالتين، الأولى عندما تكون الساعة هدية، والثانية تكون فيها الساعة غير حقيقية، أي تقليد عن ماركتها الأصلية، لافتاً إلى أنه لا يملك سوى 4 ساعات باهظة الثمن "اجوني هدايا على مر سنوات من حياتي المهنية، احتفظت فيهم، وأحياناً بلبسهم ببعض المناسبات"، وأضاف "أما أنا كباسم، إني اشتري ساعة ب 50 أو 60 أو 70 ألف دولار، فهذا لا يستهويني".

وتحدث باسم عن النظرة التي يأخذها الجمهور عن الفنانين بأنهم أثرياء، وأوضح قائلاً : "ليس كل الفنانين أثرياء، جزء منهم ثري، ونوع الشغل تبعه ودرجة الشهرة التي حققها، مكنته من أن يكون ثرياً جداً، أو لديه إمكانات مادية عالية" مشيراً إلى أنه هناك فنانين نجوم ومهمين، ورغم ذلك إمكاناتهم المادية أقل، وتابع: "أنا بشتغل ممثل بأجور مقبولة جيدة، تكفيني حتى أعيش حياة كريمة، لكن دون سفاهة"، منوهاً إلى أنه يحترم الناس الذين يحبون هذا النوع من الاهتمامات ولديهم الإمكانيات المادية لها "لكن أنا لا استطيع التكفل بهكذا مبالغ، وحتى لو كنت أستطيع، أولوياتي مختلفة، ولها علاقة بعائلتي وبأهلي وأخواتي".

ونفى ياخور ما يشاع عنه، بأنه يعمل في مجال العقارات، وأضاف: "أنا ساكن ببيت ملك، وإنو تكون مستقر ببيت ملك، وين الاستثمار ووين البزنس بهاد الموضوع؟، أنو يكون عندك شقة أو شقتين، بعد 25 سنة شغل، وين هو البزنس؟"، لافتاً إلى أن تسمية البزنس مان الناجح، تنطبق على شخص لديه شركات، ويعمل بالتجارة والاستيراد والتصدير "وأنا ما عندي هاد الشي".

كما رد باسم على الأشخاص الذين اتهموه بالتمثيل عندما بكى في لقائه ضمن برنامج "هذا أنا" الذي عُرض مؤخراً على قناة أبو ظبي، حينما شاهد فيديوهات معايدة شقيقاته له، وقال: "يعني شخص صرله ما شاف شقيقاته 10 سنين، فهذا الشي بالنسبة إلي مؤثر، فلما شفت الفيديوهات أثناء اللقاء، يمكن ما قدرت اتمالك نفسي، فدموعي نزلت، لأنو نحنا بشر مانا حيط".