أكد رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتشدار أوغلو أن رئيس النظام رجب طيب أردوغان استبدادي ديكتاتوري وسياساته الرعناء جلبت المشاكل الداخلية والخارجية للبلاد وسيتم التخلص منه في أول انتخابات رئاسية وبرلمانية.

وقال كليتشدار أوغلو أمام مجموعة من الصحفيين اليوم إن أردوغان ينتهج سياسات استبدادية ديكتاتورية لأنه لا يريد للشعب التركي أن يعرف الحقيقة مبيناً أن سياساته هذه لا ترحم أحداً وخاصة الصحفيين الذين يتصدون لاستبداده وهو العدو الأكبر للديمقراطية وكل الحريات السياسية والفردية وفي مقدمتها حرية الصحافة.

وأشار إلى أن مئات الصحفيين تعرضوا خلال العام الماضي لملاحقات أمنية وقضائية وأصدرت المحاكم التي تتلقى تعليماتها من أردوغان مباشرة أحكاماً بالسجن لمئات السنين بحقهم لأن ما يهمه هو التخلص منهم وبأي ثمن.

وحمل كليتشدار أوغلو أردوغان مسؤولية كل المشاكل الداخلية والخارجية في تركيا وقال لم يعد لتركيا أي صديق في المنطقة وذلك بسبب سياسات أردوغان الاستفزازية والعدائية التي خلقت لتركيا الكثير من المشاكل السياسية والأمنية والاقتصادية التي انعكست بشكل خطير على الداخل التركي.

ومنذ محاولة الانقلاب عام 2016 أطلق نظام أردوغان حملة قمع استهدفت معارضيه وخصومه وشملت كل القطاعات وأسفرت عن اعتقال نحو 80 ألف شخص في انتظار المحاكمة بينهم الكثير من الصحفيين إضافة إلى عزل وإقالة أو إيقاف عن العمل لنحو 150 ألفاً آخرين في مختلف المؤسسات المدنية والعسكرية في البلاد.