حول هذا الموضوع قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، محمد غروي:

"إن التصرف الإيراني تحدٍ واضح لأمريكا ورسالة لها لتفهم أن إيران مستمرة بتصدير نفطها إن كان للصين أو فنزويلا أو دول أخرى رغم العقوبات واتبعت سياسة النفط مقابل الذهب في التعاملات التجارية وهذا سيشكل ضربة قاسمة للاقتصاد الأمريكي في حال طبقته بقية دول العالم وسيؤدي إلى انهيار الدولار...بذلك تكون إيران نقلت الملعب إلى البحر الكاريبي بدلا من منطقة الخليج."


رغم أنف أمريكا... إيران تتغلب على تهديدات النفط الأمريكية



وكانت السفارة الإيرانية في كاراكس، قد اعلنت أمس الأحد، أن أول ناقلة من أسطول مؤلف من خمس شحنات وقود إيرانية وصلت إلى فنزويلا.

وقالت السفارة على حسابها في "تويتر": "اليوم، أكثر من أي وقت مضى، روابط الصداقة والأخوة بين إيران وفنزويلا قوية وعميقة".

وأضافت "أول ناقلة وقود وصلت. شكرا للقوات المسلحة على مرافقتها. عاشت الصداقة بين إيران وفنزويلا".

ووجه وزير النفط الفنزويلي، طارق العيسمي، الشكر والتقدير لإيران على إرسالها عدة ناقلات وقود إلى بلاده.

وقال العيسمي على حسابه بـ"تويتر"، إن "التعاون بين إيران وفنزويلا في مجال الطاقة فضلا عن أنه يجعلنا موحدين كدول أعضاء في أوبك، فإنه مبني كذلك على التبادل العلمي وتطوير الصناعات الهيدروكربونية".

يشار إلى أن أربع ناقلات نفط إيرانية أخرى مزودة بالوقود ستصل فنزويلا في الأيام المقبلة. وبلغ إجمالي ما أرسلته إيران إلى فتزويلا 1.53 مليون برميل من البنزين.