لفت الدكتور عمرو المليجي لبرنامج "هذا الصباح" أن آخر حوار دار بينه وبين فاتن حمامة كان في يوم وفاتها، مشيرا إلى أنها كانت منتبهة وفي صحة جيدة، وخرجت لممارسة رياضة المشي مع زوجها محمد عبد الوهاب، وتناولا الغذاء، وبعد عودتها للمنزل تعرضت للأزمة القلبية وتوفاها الله.

وأكد المليجي أنه لم تظهر عليها في ذلك اليوم أي مؤشرات للتعب، أو أي علامات تشير إلى أنها قريبة من الوفاة.

ورحلت  فاتن حمامة في 17 يناير/كانون الثاني 2015، عن عمر 83 عاما، إثر أزمة قلبية.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يداهمها المرض؛ إذ بدأت معاناتها منه منذ أواخر عام 1993، أثناء حضورها لمسرحية للفنان، عادل إمام، وتوفيت في أحضان زوجها الطبيب محمد عبد الوهاب، حسبما روى لبرنامج "هنا العاصمة" على فضائية "سي بي سي" المصرية.

وأوصت فاتن حمامة بعدم إقامة عزاء لها، لأنها تعتبر أن هذا أمر خاص بها وبأسرتها، ولا يجب أن تشرك الجمهور فيه، بحسب ابنتها نادية ذو الفقار.