أهالي مدينة الحسكة يتظاهرون ضد حصار "قسد" وقطع المياه عن المدينة وأريافها، بالتزامن مع قطع القوات التركية ومرتزقتها لمياه محطة علوك للمرة الـ18 على التوالي.

تظاهر العشرات من أبناء مدينة الحسكة في ساحة الرئيس الراحل حافظ الأسد وسط المدينة، احتجاجاً على الحصار الذي تفرضه قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على الأحياء الخاضعة لسيطرة الجيش السوري في المدينة، ولمطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لجريمة قطع المياه عن المدينة وأريافها.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بوقف الحصار الذي تفرضه "قسد" على أحياء وسط الحسكة، مع التأكيد على مقاومة الاحتلالين الأميركي والتركي حتى دحرهم.

وقال اللواء غسان خليل، محافظ الحسكة، في تصريح للميادين نت، إن "هناك جرائم موصوفة ترتكب بحق الشعب السوري في محافظة الحسكة، تتمثل بقطع المياه والكهرباء وقطع الطرق، وعدم ايصال المواد الغذائية، في محاولة لاخضاع الأهالي واستسلامهم لإرادة الاحتلال".

وأكد خليل أن "أهالي الحسكة الذين صمدوا طيلة عشرة سنوات سيتابعون صمودهم أمام سياسة التجويع لينتصرون لسوريتهم وانتمائهو للوطن".

واعتبر متظاهرون في حديث للميادين نت أن تزامن قطع الطرقات وحصار أحياء مدينة الحسكة من قبل "قسد" المدعومة أميركياً مع قطع المياه عن الحسكة وأريافها من الاحتلال التركي هو "محاولة للضغط على الأهالي لإخضاعهم لإرادة هذا الاحتلال".

وأكد الأهالي صمودهم أمام كل الجرائم المرتكبة بحقهم، وأنهم "سيبقون إلى جانب دولتهم وجيشهم حتى الانتصار على كل هذه الضغوطات".

ويشار إلى أن "قسد أغلقت كل مداخل ومخارج الأحياء الخاضعة لسيطرة الجيش السوري في مدينة الحسكة، ومنعت دخول الدراجات النارية، وسيارات شحن المواد الغذائية منذ نحو خمسة أيام.

وبالتزامن، قطعت القوات التركية والجماعات المسلحة الموالية لها منذ أمس الأحد المياه عن نحو مليون مدني في الحسكة وأريافها، للمرة الـ18 على التوالي، منذ احتلال محطة علوك في تشرين الأول/أكتوبر 2019، ليترك الأهالي هناك دون أي مصدر لمياه الشرب والاستهلاك المحلي.