أكد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك  "#طلال_البرازي " أن الحرب الإقتصادية التي يمارسها أعداء الوطن لاتقل ضراوة عن الحرب العسكرية التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب ، وأن المؤسسات  التابعة للوزارة  تشارك في الصف الأول في مواجهة الحرب الاقتصادية والمحاولات الرامية إلى النيل من صمود الدولة . 
وأشار خلال الاجتماع الذي ترأسه مساء اليوم/ الاثنين/ للأسرتين /التموينية والزراعية / في محافظة حلب الى أن الحكومة السورية تولي اهتماماً بالغاً للنهوض بالواقع الاقتصادي والتنموي بمحافظة حلب التي تعود اليها شرايين عجلة الحياة والتنمية الاقتصادية والصناعية، 
 وبين أهمية التحضيرات الجارية لاستجرار وشراء محصول القمح من الاخوة الفلاحين والمزارعين بما يساهم  في تحقيق الأمن الغذائي ، موضحاً إصرار الحكومة السورية على شراء جميع المحاصيل الزراعية على كامل التراب السوري .
وشدد "البرازي " أهمية رفع مستوى أداء صالات السورية للتجارة لتكون منافساً حقيقياً في الاسواق السورية  لتلبية احتياجات المواطنين الاساسية من خلال إدارة الموارد البشرية والمادية  وحسن  استثمارها  ووضع رؤية جديدة  لايجاد صالات كبرى في المحافظات كنماذج يمكن تعميمها لاحقاً بهدف تخفيف الضغوط المعيشية عن كاهل المواطن ،
وكشف الوزيرر البرازي أنه تم الاتفاق مع محافظ حلب لتأجيل تطبيق قرار استخدام البطاقة الالكترونية / الذكية/ للحصول على مادة الخبز لحين توفر مقومات نجاح التجربة ، منوهاً بالدور الهام الذي تقوم به  قطاعات محافظة حلب والدعم الكبير لمؤسسات التجارة الداخلية للنهوض بدورها الاقتصادي والاجتماعي  .
من جانبه أكد محافظ حلب / حسين دياب /أن الزيارات المتتالية لأعضاء الفريق الحكومي يعكس  الاهتمام الكبير الذي يوليه  للسيد الرئيس بشار الأسد لمحافظة حلب ، لافتاً إلى اهمية التعاون المشترك بين المؤسسات الحكومية للنهوض بالواقع الخدمي والمعيشي ، مبيناً الاستعدادات التي اتخذتها  المحافظة بالتنسيق مع الجهات المعنية لاستلام محصول الحبوب حيث تم تحديد يوم الثاني من شهر حزيران  القادم  موعداً للبدء باستلام محصول القمح ، 
واوضح أنه  تم تجهيز/ 7 /مراكز لاستلام كامل المحصول وهي مراكز : / هنانو - تل بلاط - جبرين - تل السوس- جب ماضي - مسكنة- بردة / ، لافتاً إلى العمل والتنسيق مع قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي وقيادة شرطة المحافظة  ومؤسسات القطاع العام من خلال لجنة الطوارئ لتجاوز الصعوبات التي تعترض واقع العمل ، خصوصاً فيما يتعلق بعمل الافران وصالات " السورية للتجارة " . 
من جهته بين أمين فرع حلب لحزب البعث العربي  الاشتراكي "أحمد منصور " وقائد شرطة المحافظة اللواء عصام الشلي،  أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات الحكومية والحزبية وقوى الأمن الداخلي والعمى كفريق واحد لتأمين متطلبات واحتياجات الأخوة المواطنين. 
واستمع  الوزير البرازي من مديري المؤسسات المعنية إلى شرح موسع عن واقع عمل كل مؤسسة واحتياجاتها والصعوبات التي تواجه تطوير عملها ، بهدف وضع الحلول المناسبة لها. 
حضر الاجتماع معاون الوزير "جمال الدين شعيب " ومدير عام المؤسسة السورية للحبوب " يوسف قاسم " وعضوا قيادة فرع حلب لحزب البعث  أوريا حاج أحمد ومحمد ربيع نبهان ونائب رئيس المكتب التنفيذي بمجلس المحافظة أحمد الياسين ، وممثل وزارة العدل ، وعضوا المكتب التنفيذي بمجلس المحافظة ومديرو المؤسسات المعنية .