تستمر القوات التركية وقوات قسد المدعومة أميركيا بانتهاكاتها بحق أهالي مدينة الحسكة والتجمعات السكانية الممتدة في الريف الغربي عبر استخدام المياه كسلاح لتعطيش الأهالي، وبالتالي تهديد حياة نحو مليون نسمة بهدف إسكات صوت الغضب الشعبي ضدهم.
العالم - خاص بالعالم

يعاني اكثر من مليون سوري في الحسكة من ظروف انسانية قاسية مع تجدد قيام القوات التركية بقطع مياه الشرب عنهم، للمرة الثانية عشر، الأمر الذي يخالف كل الاعراف والقوانين الدولية ويشكل جريمة حرب.

وفي الوقت الذي اوقفت فيه القوات التركية تشغيل محطة مياه علوك بريف مدينة رأس العين، قامت قوات "قسد" المرتبطة بالاحتلال الأميركي بمنع عمال مؤسسة مياه الحسكة من الدخول الى مقر مقر المؤسسة واختطفت ثلاثة منهم.

معاناة أبناء الحسكة لم تقتصر على قطع المياه عنهم فحسب، فمليشيا قسد تقوم منذ عدة أيام بحصار احياء ومنازل المدنيين، مانعة دخول المواد الغذائية والتموينية والطحين، في محاولة لإسكات الغضب الشعبي المتصاعد والرافض لوجود الاحتلال وقسد التابعة له.