يرى بعض الأهالي  أن المواد الغذائية الأساسية أصبحت صعبة المنال، ما أدى إلى غياب كثير من أصنافها عن موائدهم, أهمها اللحوم والفروج والأجبان وكثير من الفواكه ليبقى الهمّ الأساسي في كيفية تأمين الزيوت والسمون التي حلقت أسعارها بطريقة كارثية على حد قولهم.
«تشرين» رصدت خلال جولتها في الأسواق ارتفاع الأسعار لدرجة يعجز الأهالي عن تأمين أساسيات حياتهم المعيشية، وفرض ارتفاع الأسعار ظاهرة الشراء (بالحبة أو الأوقية) لكثير من أنواع الخضار و الفواكه أو أنواع أخرى منها الألبان والزيتون.
إذ تجاوزت عبوة زيت دوار الشمس الـ4800 ليرة وصولاً إلى 5 آلاف، أما السمن البلدي فأصبح غذاء المقتدرين منهم فقط بعد أن تجاوز سعر الكيلو منه الـ20 ألفاَ لسمن الأغنام، والـ14 ألفاً لسمن الأبقار.
ووصل سعر مسحوق الغسيل بوزن 2 كغ إلى 5500 ليرة، أما معجون الجلي بوزن 1800غ فسجّل 4600 ليرة، بينما تُسعّر الصابونة الواحدة بأقل تقدير 400 ليرة.
وسعر الكيلو من الرز 2400 ليرة صعوداً حتى 5 آلاف، والعدس 3500 ليرة، وبيع «المرطبان» الصغير من العسل بين 15 – 18ألف ليرة.
وسجل كيلو البندورة ألف ليرة، والبطاطا 800 ليرة، بينما قارب سعر التفاح والبرتقال 1000 ليرة، وتجاوزه الموز ليسجل 1500 ليرة.
بدورهم الأهالي طالبوا بضرورة إيجاد حلول سريعة لارتفاع الأسعار خاصة بعد أن همهم الأساسي أصبح تأمين الغذاء متناسين الكثير من متطلبات أسرهم وأهمها اللباس الذي سجل هو الآخر أسعاراً فلكية وخاصة للشتوي منه.
ومن ناحية ثانية عزا بعض التجار ممن تحدثنا إليهم ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى قيام موردي هذه المواد ببيعها من مصدرها بأسعار مرتفعة، إضافة لارتفاع أجور النقل وارتفاع سعر المازوت الصناعي الذي انعكس سلباً على جميع المواد، الأمر الذي أدى إلى تفاوت في أسعار المواد بين أسبوع وآخر ويوم وآخر..علماً أن محافظة السويداء تعدّ محافظة مستهلكة وليست منتجة لكثير من الخضر والفواكه في الموسم الحالي.
وأشار عدد من المواطنين إلى أن عملية مراقبة الأسواق لا تجدي نفعاً، مؤكدين أن المشكلة الأساسية تكمن في أن جميع المواد الموردة إلى المحافظة تصل بأسعار فلكية، الأمر الذي يتطلب تدخلاً من الوزارة المعنية بضبط الموردين وتجار سوق الهال في ظل غياب الفواتير الرسمية بدلاً من العمل على محاسبة تجار المفرق وأصحاب (البسطات) التي تصلهم المواد بأسعار جنونية.
رئيس دائرة حماية المستهلك في السويداء تكليفاً- رشا رحروح بينت أن عدد الضبوط التموينية المنظمة في ازدياد منذ بداية العام حتى تاريخه وأكثرها كانت ضبوط عدم الإعلان عن الأسعار و عدم و جود فواتير، إضافة إلى ضبوط اتجار بمادة المحروقات والخبز.

ولفتت رحروح إلى أنهم يقومون بعملهم على أكمل وجه ودورياتهم منتشرة في أنحاء المدينة لمتابعة تجاوزات ارتفاع الأسعار من قبل أصحاب المحال التجارية.

تشرين