كشفت وسائل إعلام أمريكية عن إصابة المئات من عناصر الحرس الوطني الأمريكي بفيروس كورونا إثر الاضطرابات الأخيرة التي وقعت قبل أكثر من أسبوعين خلال اقتحام أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مقر الكونغرس.

ونقلت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية عن مصادر في الحرس الوطني الأمريكي أن مئات من مقاتليه الذين وصلوا إلى واشنطن لضمان الأمن بعد حادث اقتحام الكونغرس أصيبوا بفيروس كورونا.

وأشارت مصادر مطلعة في حديث للصحيفة إلى أن مئات من عناصر الحرس أجروا فحوصاً كشفت إيجابية إصابتهم بالفيروس وخضعوا للحجر الصحي في الفنادق المحلية بعد الاتصال بالمرضى.

ورفضت قيادة الحرس الوطني نشر معطيات رسمية حول عدد المصابين بالفيروس لكن مشرعين يشعرون بقلق كبير من انتشار واسع النطاق للمرض.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع تدهور بشكل حاد بعد إصدار أمر بانتقال عناصر الحرس الوطني من المباني الحكومية للاستراحة إلى مرائب قريبة حيث احتشد في أحدها خمسة آلاف عنصر كان تحت تصرفهم حمام واحد فقط.

ونقلت السلطات الأمريكية 15 ألف عنصر من الحرس الوطني إلى واشنطن على خلفية اقتحام مقر الكونغرس من قبل بعض أنصار ترامب وذلك لضمان الأمن في العاصمة ومنع تكرار الاضطرابات خاصة في ظل مراسم تنصيب الرئيس الجديد جو بايدن في الـ 20 من الشهر الحالي.