أكد كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أنه "لن يكون هناك "اتفاق نووي +" ولا اتفاق جديد ولا مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الست الكبرى عام 2015".

وقال عراقجي، في مقابلة مع صحيفة "لاربوبلیكا" الإيطالية، ونقلتها وسائل إعلام إيرانية، "نحن مستعدون للوفاء بجميع التزاماتنا بموجب الاتفاق النووي، بشرط أن يفي الأمريكيون أيضا بالتزاماتهم ويرفعون العقوبات، ولكن لن يكون هناك "اتفاق نووي +" ولا اتفاق جديد ولا مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي".
وأضاف: "في الوقت الحالي ليس لدينا أي اهتمام بأي اتصال مباشر مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ونعتقد أن الاتفاق النووي هو المكان الصحيح ويجب إجراء المحادثات ضمن هذا الاتفاق".

وتابع عراقجي، "أن طلب إيران واقعي، وهو أن ترفع الولايات المتحدة العقوبات وتعود إلى الاتفاق النووي وأنا لا أرى أي بديل آخر لذلك"، لافتا إلى أنه "ليس لدينا موقف خاص تجاه انتقال السلطة بين الإدارتين في الولايات المتحدة، نحن فقط ننتظر لنرى كيف يريد الرئيس الأمريكي الجديد تصحيح أخطاء ترامب السابقة".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن سياسة سلفه دونالد ترامب مع بلاده قد فشلت تماما.

وقال روحاني في كلمة بثها التلفزيون الإيراني، إن سياسة "الضغوط القصوى" التي اتبعها ترامب حيال إيران فشلت فشلا تاما، مضيفا أن "مسيرة ترامب السياسية قد انتهت". كما ناشد روحاني الرئيس الأمريكي المنتخب بايدن العودة للاتفاق النووي مع إيران.

يذكر أن أنتوني بلينكن، مرشح الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لمنصب وزير الخارجية، أعلن العمل على مشاركة دول الخليج و"إسرائيل" بأي مفاوضات نووية بشأن إيران.

وقال أنتوني بلينكن، لدى استماع مجلس الشيوخ له، إن "إدارة جو بايدن ملتزمة بعدم حيازة إيران السلاح النووي، وإنها ستشرك دول الخليج و"إسرائيل" في أي مفاوضات نووية بشأن إيران"، مضيفا أن "حيازة إيران السلاح النووي سيجعلها أكثر خطورة مما هي عليه الآن".

وأردف بلينكن: إن "إيران تتخذ خطوات كثيرة للتحرر من قيود الاتفاق النووي"، مؤكداً أن "لدى أمريكا مسؤولية ملحة بمنع إيران من حيازة السلاح النووي" حسب زعمه.

وكالات