اصدرت محكمة تركية قرارا باطلاق سراح ثلاثة شبان أتراك متهمين بقتل لاجئ سوري يدعى “حمزة عجان” (17 سنة) وذلك بعد عقد جلسة استثنائية جرت دون علم عائلة المجني عليه.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم امس الأربعاء، تسجيلاً مصوراً لوالد الشاب السوري الذي قتل على يد أربعة أشقاء أتراك قال فيه: " علمنا من المحامي الذي وكلناه بالقضية أن المحكمة عقدت جلسة استثنائية دون علمنا وأطلقت سراح ثلاثة من الجناة المتهمين بجريمة القتل"

ويعود تاريخ تلك الجريمة إلى شهر تموز الماضي، حين أقدم الشبان الأتراك على ضرب اللاجئ السوري حتى الموت، بعد أن دافع عن لاجئة سورية تعرضت للشتائم بسبب خلاف جرى أثناء شرائها الخضروات من بازار في منطقة “غورصوا” بولاية بورصة شمال غربي تركيا.

وأثارت الحادثة في ذلك الحين موجة غضب بين أوساط السوريين، ما دفع بالمسؤولين في ولاية بورصة إلى إصدار بيان أعربوا فيه عن تعازيهم لذوي الشاب وأكدوا أن السلطات ألقت القبض على الجاني وثلاثة من أقاربه ساعدوه خلال الشجار.

الاعتداءات على اللاجئين السوريين ليست بالأمر الجديد، فقد سبق أن قتل الشاب السوري “أيمن الحمامي” “16 سنة” في ولاية “سامسون” بعد أن هاجمه أكثر من 20 شاب تركي أثناء عودته من العمل.