خلايا تنظيم "داعش" تشن هجوماً جديداً على حافلة مبيت للجيش السوري على طريق دير الزور دمشق، وذلك بالتزامن مع عملية تمشيط يجريها الجيش السوري بالتعاون مع الطيران الروسي في المنطقة.

شنت خلايا تنظيم داعش هجوماً جديداً على حافلة مبيت للجيش السوري على طريق دير الزور دمشق، ما أدى إلى وقوع شهداء ومصابين، وذلك بالتزامن مع عملية تمشيط يجريها الجيش السوري بالتعاون مع الطيران الروسي في المنطقة.

وفي التفاصيل، هاجم مسلحون من تنظيم "داعش"، حافلة مبيت للجيش السوري بالقرب من منطقة المالحة على طريق دير الزور-دمشق.

ووفق مصدر عسكري في ديرالزور تحدث للميادين نت، فإن الهجوم أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة 12 آخرين، مؤكداً أن "آليتين تابعتين لتنظيم داعش سلكت الطريق الصحراوي بين التنف وطريق دير الزور، ونفذوا هجومهم انطلاقاً من هذه المواقع".

وكشف المصدر، عن "ملاحقة الجيش والطيران السوري للمهاجمين وتمكنهم من تدمير ألية لهم واعطاب أخرى، وقتل غالبية المهاجمين".

كما اتهم المصدر، التحالف الأميركي بدعم هذه الهجمات التي تنطلق بالقرب من المناطق التي يحتلها في منطقة التنف، معتبراً أن واشنطن تريد إحياء تنظيم "داعش" في البادية من جديد، من خلال نقل أعداد جديدة من مسلحي التنظيم إلى المنطقة".

ولفت إلى "جاهزية الجيش السوري وقدرته على صد كافة الهجمات وضمان سلامة المدنيين".

إلى ذلك، شهدت مدينة الحسكة نشاطاً ملحوظاً للطيران الأميركي في الأسابيع الماضية، مع نشاط مماثل في مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي.

وأكدت مصادر مطلعة للميادين نت أن "مروحيات أميركية قامت مؤخراً بنقل العشرات من سجناء داعش في سجون قسد في غويران والصناعة بالحسكة والشدادي، باتجاه الحدود السورية/ العراقية، ومنطقة التنف".

واتهمت المصادر ذاتها، التحالف بإطلاق سراح "داعش" لشن هجمات على مواقع الجيش السوري والمقاومة العراقية على الحدود السورية-العراقية".

وتشهد الحدود السورية/العراقية تصاعداً لافتاً في الهجمات على الجيشين السوري والعراقي والحشد الشعبي في الآونة الأخيرة.

كما تشهد باديتي البلدين هجمات متصاعدة لخلايا داعش، فيما يبدو أنها محاولة من التنظيم لاحياء مشروعهم، والإعلان عن "إمارات" جديدة له في المنطقة.