التقى رئيس مجلس الوزراء المهندس حسين عرنوس صباح اليوم وفداً يمثل أهلنا في الجولان السوري المحتل.

وتسلم المهندس عرنوس من أعضاء الوفد نسخة من الوثيقة الوطنية للمواطنين السوريين في الجولان السوري المحتل والتي تؤكد على مواصلة المقاومة والنضال حتى تحرير الأرض من الاحتلال الصهيوني والتصدي لمخططاته العدوانية والتمسك بالموقف الوطني والهوية العربية السورية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء فخر الشعب السوري بتضحيات أبناء الجولان المحتل وتمسكهم بهويتهم وأرضهم وعدم تنازلهم عن ذرة تراب منها ومقاومتهم المستمرة لمخططات الكيان الصهيوني الغاصب والتي كان آخرها محاولته إقامة مراوح ريحية على أراضيهم الزراعية.

وبين المهندس عرنوس أن صمود أهلنا في الجولان ساهم بإفشال الحرب الإرهابية التي تتصدى لها سورية والتي كان أحد أهدافها حرف سورية عن مسار المقاومة التي هي عموده الأساسي مشدداً على أن عودة أراضينا المحتلة ستكون قريبة بفضل إصرار سورية قيادة وجيشاً وشعباً على مقاومة الاحتلال بكل أشكاله وعدم التنازل عن سيادتها وقرارها الوطني المستقل ودعمها المستمر للمقاومة وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى إصرار الدولة السورية على إعادة المهجرين جراء الاحتلال إلى مدنهم وقراهم بعد تأمين الخدمات الأساسية فيها حيث يجري العمل على إقامة تجمعات سكنية لأكثر من مئة ألف مواطن سوري في محافظة القنيطرة المحررة بعد أن أصبحت المخططات التنظيمية في طور الاعتماد وستتم المباشرة بشق الطرقات وتأمين الخدمات الأساسية وتقديم التسهيلات لإعادة الأهالي من أبناء الجولان للسكن على أرض محافظة القنيطرة.

بدورهم جدد أعضاء الوفد صمود أهالي الجولان العربي السوري المحتل في وجه الاحتلال وتشبثهم بأرضهم وتمسكهم بهويتهم العربية السورية ووطنهم والوقوف معه في مواجهة الإرهاب مؤكدين أنهم مكلفون من الأهل في الجولان بنقل التحية للسيد الرئيس بشار الأسد وأنهم على العهد باقون بالثبات خلف قيادته والسير على خطاه في الصمود والمقاومة لكل أشكال الضغوط التي يتعرض لها وطننا الحبيب.

sana