نظمت تركيا جسرا جويا إلى ليبيا. في الأيام الأخيرة، تم رصد رحلات جوية منتظمة لطائرات النقل العسكرية التركية C-130 (هرقل). وتفيد التقارير بأن هذه الطائرات تنقل معدات عسكرية ومقاتلين من المعارضة السورية إلى ليبيا. كما هبطت في مطار مدينة مصراتة الليبية، التي أصبحت نقطة الاستقبال الرئيسية لشحنات الأسلحة من تركيا، طائرة نقل من طراز Q-17 Globemaster III تابعة لقطر.

وكما يلاحظ الخبير العسكري يوري ليامين، بناءً على البيانات المنشورة، في بوابة "الأسلحة الروسية"، فقد حلقت طائرات النقل في وضعية إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال، وتنكرت بهيئة رحلات جوية تابعة للقوات الجوية التركية.

وكما بات معروفا، نشرت تركيا في منطقة مصراتة، منظومات MIM-23  هوك الصاروخية المضادة للطائرات.

وقال ليامين: "يعتقد بأن طائرتين صينيتين مسيّرتين من طراز Wing Loong II، تابعتين للجيش الوطني الليبي، أسقطتا بمساعدة القوات التركية ودفاعاتها الجوية، في الأيام الأخيرة".

بالإضافة إلى ذلك، جرى تحت إشراف الخبراء الأتراك، في طرابلس، في منطقة مجاورة للمباني السكنية، بناء مدرج للطائرات التركية المسيرة Bayraktar TB2. مثل هذا التجاور الخطير يمكن أن يؤدي إلى عواقب محزنة للغاية. فـ ليامين يحذر من أن قوات حفتر إذا حاولت تدمير هذا الموقع، فستصاب مباني المدنيين.

وبحسب مصادر محلية، وصلت 8 طائرات "سوفيتية الصنع" على الأقل، في وقت سابق، إلى شرق ليبيا، حيث يسيطر الجيش الوطني الليبي.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، توعد حفتر بمواصلة القتال ضد تركيا وحليفتها حكومة الوفاق التي يرأسها السراج. ووفقا لجميع المؤشرات، يتوقع، بعد انتهاء عيد الفطرة (28 مايو)، أن يقوم الجيش الوطني الليبي بخطوات نشطة على الجبهة الليبية.

"أوراسيا ديلي"