ضمن إطار متابعة أعمال لجنة القرار رقم/٩٤٠/ المكلفة بمتابعة إعداد المخططات التنظيمية للمناطق الواقعة في محيط دمشق وأعمال هدم وازالة المخالفات في حرم نبع الفيجة وتأمين السكن البديل ، عقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سهيل عبد اللطيف اجتماعاً  اليوم بحضور محافظي دمشق وريفها  .
قدمت معاون الوزير المهندسة ماري كلير التلي عرضاً تضمن تطور الأعمال وفق التوصيات الواردة باجتماعات عمل اللجنة وما تم إنجازه من المخططات التنظيمية لمنطقتي القابون السكني وجوبر بمحافظة دمشق بعد أن أنهت الجهات الدارسة الدراسة التخطيطية ، وتم تسليمها لمحافظة دمشق لاستكمال إجراءات تصديقها وفق المرسوم /٥/ وتعديلاته ، وبالنسبة لمحافظة ريف دمشق تم الانتهاء من تقييم المخططات التنظيمية وتطويرها لمحور بسيمة وعين الفيجة ودير مقرن  من قبل الشركة العامة للدراسات الهندسية وتم تسليم المرحلة الثالثة والأخيرة لمحافظة ريف دمشق لاستكمال إجراءات التصديق إضافة للمنطقة المخصصة لإقامة ضاحية للسكن البديل بحيث تعطي  حيوية وفرص تنموية جديدة للمنطقة وفق توجهات التخطيط الإقليمي ، وتم الانتهاء من المسح الطبوغرافي وقيد إعداد الدراسة التنظيمية ، كما تم مناقشة موضوع هدم وترحيل الانقاض في محور وادي بردى وضرورة الإسراع بانحاز الإجراءات اللازمة بعد أن تم رصد المبلغ المقدر من قبل لجنة إعادة الإعمار .
أكد محافظا دمشق وريفها على استكمال إجراءات التصديق واعتمادها  .
وبنهاية الاجتماع أكد الوزير رئيس اللجنة  على اهمية تنفيذ المخططات التنظيمية بعد أن تم إنجاز الدراسات التنظيمية لهذه المناطق لما لها من أبعاد تنموية مستدامة واقتصادية ملموسة على المستوى المحلي والإقليمي ، ونوه عبد اللطيف  بانه يعود للوحدات الإدارية صاحبة العلاقة اختيار الحلول المناسبة لتنفيذ هذه المناطق بما ينسجم مع الرؤى وخطط مجالس مدن محافظتي دمشق وريفها  .
حضر الاجتماع مدير الشركة العامة للدراسات الهندسية والخبراء المعنيين  والفنيين  .

إعمار سورية