* دمشق/محمد النعسان

سوريا الآن | راجعت المعلمة رأفة حميدي، إحدى دوائر مديرية تربية دمشق، وهي مدرسة لغة عربية متقاعدة عملت في معظم ثانويات دمشق وريفها منذ أكثر من خمسين سنة  ، وعند إنجازها لمعاملتها، دخلت لتوقعها من مدير التربية سليمان اليونس، والذي لم يكن يعلم بحضورها، ليتفاجأ الإثنان ببعضهما، كونها كانت مدرسته في المرحلة الثانوية، والذي أصبح الطالب بعد سنوات بعيدة ..مديرها.!!
تقول السيدة حميدي :كان لقاء رائعاً  لا أنساه في حياتي، بعد أن شاهدت طالبي مديراً لتربيتي، ويقوم بعمله على أكمل وجه كما أعرفه وهو صغير ، فقد كان مثابراً ومتميزاً في ثانوية الباسل بمنطقة دوما وكنت أتابع وضعه الدراسي بشكل مستمر،و أتوقع له الموقع الجيد الذي يستطيع عبره أن  يخدم فيه أبناء وطنه بكل تفانٍ وحب. وفعلا هذا ماحصل..

بدوره كانت سعادة مدير التربية بهذا اللقاء كبيرة جددا مع معلمته العزيزة ،بعد أن أكد أن السيدة حميدي كانت من أهم مدرسيه وللينساها أبداً..و كان لرأيها ومشاورتها الدور الكبير في دراسته الجامعية بقسم الفلسفة ووصوله لما كان يتمناه من العلم..
وختم حديثه قائلاً :مهما كبر الإنسان في حياته ووصل لأعلى المراتب والمواقع في هذه الدنيا، يبقى المدرس وساماً يعلق على القلب وفاء وتقديراً وعرفاناً بالجميل .ومهما صنعنا لا يمكن أن نوفيهم حقهم علينا مطلقاً.
عدسة (سورية الآن)كانت هناك ورصدت هذه اللحظة.