أكد الباحث الاستراتيجي احمد قلعه جي ان الولايات المتحدة لاتدخل منطقة لتخرج منها، الا في حالة واحدة.
وقال قلعه جي في حديث لبرنامج مع الحدث علی شاشة قناة العالم الاخبارية:"الرئيس الاميرکي جون بايدن جمّل الوقاحة الاميرکية في عهد ترامب وقال ان القوات الاميرکية لن تبقی في سوريا من أجل النفط (کما کان يقول ترامب)، بل من أجل تسوية سياسية أو ما شابه ذلک ولکن جوهر هذه السياسة وجوهر بقاء الولايات المتحدة في سوريا هو لن يختلف عن بداية العدوان علی سوريا وهو في اطار مشاريع جيوستراتيجية بعيدة المدی علی مستوی العالم وسوريا الان هي مکسر العصا في المشاريع العالمية.

وأوضح ان الولايات المتحدة لن تدخل الی منطقة کي تخرج منها الا اذا واجهت مقاومة وعندما تتألم بالتأکيد سوف تغادر.

ونصح قلعه جي"الذين يراهنون الی الان علی الوجود الاميرکي وعلی بايدن والمراهنة علی احتمال نجاح مشروعهم الانفصالي، نصحهم بأن سوريا تتعامل بسياسية النفس الطويل، حيث نجحت هذه السياسية علی مدار 12 عاماً في تجنيب سوريا مسألة التقسيم وأيضاً مسألة انتزاع تنازلات سياسية مؤلمة لايقبل بها أي مواطن سوري".

وأشار الباحث الاستراتيجي:"ان تنظيم داعش ظهر في عهد الديموقراطيين واعترفت بذلك هيلاري كلينتون، وحالياً هناك اعادة احياء لهذا التنظيم لان ما تسمی بقوات قسد غيرقادرة علی فرض امر واقع في الجغرافيا السورية وبالتالي حاولت الولايات المتحدة الزج باداتها المجربة وهي تنظيم داعش".

وأوضح قلعة جي ان الولايات المتحدة بإحياء داعش، تبحث عن تحقيق هدفين: الاول التضييق علی الدولة السورية وقطع التواصل ما بين سوريا والعراق والثاني اعادة تبرير الوجود الاميركي داخل الاراضي السورية من خلال الادعاء بان القوات الاميركية ليست باقية في سوريا من أجل النفط وانما باقية لمحاربة تنظيم داعش".