أكد الكاتب الاسترالي الدكتور تيم أندرسون أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيدني أن الصورة التي رسمها الكثيرون وخاصة في الغرب عن سورية مغايرة للواقع لأنهم استندوا إلى روايات مسمومة مفبركة من وكلاء مأجورين كانت مهمتهم تشويه الوقائع والأحداث فيها.

وأشار أندرسون عبر رسالة فيديو خاصة لـ سانا إلى أن بعض دول حلف الناتو والولايات المتحدة وعدداً من الدول الإقليمية مثل تركيا والسعودية والكيان الصهيوني دعمت وساندت تسلل مئات آلاف الإرهابيين والمرتزقة إلى الأراضي السورية وقدمت لهم الحماية لخدمة مخططاتها فيها.

وأوضح أندرسون أن كل الروايات التي روج لها الغرب عما سماه قصف المدارس والمستشفيات من الجيش السوري كانت مفبركة من إرهابيي القاعدة والوكالات المدفوعة من بلدان الناتو كما تنظيم (الخوذ البيضاء) الإرهابي الممول من بريطانيا والولايات المتحدة.

ونوه أندرسون بصمود الشعب العربي السوري ووقوفه إلى جانب جيشه أمام حرب بالوكالة واحتلال أجنبي خلال عقد من الزمن إضافة إلى وقوفه إلى جانب دولته ومؤسساتها الدستورية للحفاظ على البلاد واستقلالها مبيناً أن الحرب الإرهابية التي فرضت على سورية كانت جزءاً من حروب أخرى في المنطقة ضمن إطار الأطماع المفتوحة لأمريكا و”إسرائيل” في المنطقة.

كما أوضح أندرسون أن الحصار الاقتصادي المفروض على سورية من عدد من الدول الغربية يهدف إلى تجويع الشعب السوري بأكمله وزيادة معاناته بسبب صموده وثباته في وجه الإرهاب مؤكداً أنه حصار مجرم يشبه في أسلوبه ما يمارس على شعوب فلسطين والعراق واليمن وإيران.

ودعا الكاتب الاسترالي أصحاب الضمائر الحية إلى مطالبة حكوماتهم بوقف هذه الحروب ومنها الحرب الاقتصادية ضد شعوب الشرق الأوسط والشعب السوري وأن يتركوا هذه الشعوب تقرر مستقبلها بنفسها.

وكان أندرسون ألف كتاب (الحرب القذرة على سورية) بين فيه أن الكتاب يتجه إلى توضيح كيفية التخطيط والعمل على شن الحرب الإرهابية على سورية التي بدأت عام 2011 وحملة الخداع التي رافقتها.