أكد الكسندر لافرنتييف رئيس الوفد الروسي إلى اللقاء الدولي الـ 15 بصيغة أستانا ضرورة مواصلة مكافحة جميع التنظيمات الإرهابية في سورية بما في ذلك “هيئة تحرير الشام” حتى القضاء على الإرهاب فيها نهائياً.

وقال لافرنتييف خلال مؤتمر صحفي اليوم في ختام اللقاء بمدينة سوتشي الروسية: في إطار مناقشة مسألة مكافحة الإرهاب في سورية لا بد من التركيز على محاربة جميع التنظيمات الإرهابية وليس فقط “داعش” و”جبهة النصرة” أو ما يسمى “هيئة تحرير الشام” الذي تحاول بعض الدول “إعادة صياغته” وتصويره على أنه “معارضة معتدلة” لكن هذا الأمر ممنوع ومرفوض رفضا كاملا فلا مفاوضات أو توافقات مع الإرهابيين ويجب القضاء على الإرهاب في سورية بشكل نهائي.

وأشار لافرنتييف إلى أن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في إدلب تحضر لفبركة جديدة باستخدام سلاح كيميائي بالتعاون مع تنظيم “الخوذ البيضاء” الإرهابي لاتهام الجيش العربي السوري وتبرير أي إجراءات عدوانية غربية ضد سورية.

وشدد لافرنتييف على ضرورة عدم عرقلة المجتمع الدولي عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم ووجوب تقديم المساعدة في هذه العملية بعيداً عن أي تسييس وعبر تخصيص مساعدات مالية عن طريق المنظمات الدولية.

وجدد لافرنتييف رفض موسكو الوجود العسكري الأمريكي غير الشرعي في سورية ونهب واشنطن الثروات والموارد السورية ورفضها أيضاً الإجراءات الاقتصادية الغربية القسرية التي تمنع الشعب السوري من الحصول على احتياجاته الأساسية.

وفيما يتعلق بعمل لجنة مناقشة الدستور قال لافرنتييف: نحن ندعم المبعوث الأممي غير بيدرسون وتباحثنا معه في هذا الموضوع على هامش اللقاء وستكون لديه فرصة أخرى لمناقشة هذه المواضيع في موسكو وفي دمشق لإيجاد آليات للمضي قدما في عمل اللجنة.