انتشر مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها تظهر ورقة نقدية من فئة 10 آلاف ليرة سورية، أصدرها البنك المركزي السوري حديثا.

وانتشرت هذه الصورة بعد قرابة شهر على طرح مصرف سوريا المركزي ورقة نقدية جديدة من فئة 5 آلاف ليرة، هي الأكبر حتى الآن، وسط أسوأ أزمة اقتصادية ومعيشية تواجهها البلاد منذ بدء الحرب قبل نحو 10 سنوات.

يأتي قرار المصرف المركزي بإصدار ورقة الـ 5 آلاف، بعد 3 سنوات على طرحه ورقة نقدية من فئة ألفي ليرة.
الحقيقة

وفقا لصفحة مصرف سوريا المركزي الرسمية على "فيسبوك"، التي عادة ما تنقل هذا النوع من الأخبار، فإنه لا أثر لهذه الصورة نهائيا، علما أن صفحة البنك نشرت صورة الـ 5 آلاف ليرة الشهر الماضي، ما يؤكد أن الخبر غير صحيح.
وكان مصرف سوريا المركزي قد أصدر في يناير الماضي، أوراق نقدية من فئة (5000)، موضحا أن ذلك جاء لتلبية توقعات احتياجات التداول الفعلية من الأوراق النقدية وبما يضمن تسهيل في المعاملات النقدية وتخفيض تكاليفها ومساهمتها بمواجهة آثار التضخم التي حدثت خلال السنوات الماضية إضافة إلى التخفيض من كثافة التعامل بالأوراق النقدية بسبب ارتفاع الأسعار خلال سنوات الحرب.

وكالات