نعى مركز دمشق للأبحاث والدراسات،  مداد، المناضل والمفكر الكبير أنيس النقاش، الذي رحل عن عالمنا صبيحة يوم امس الاثنين 22 شباط/فبراير 2021، في أحد مشافي دمشق. ويتقدم المركز من عائلته وأصدقائه ومحبيه، بأحرى التعازي. 
رحل المناضل والمفكر أنيس النقاش في دمشق، التي كان يدرك أنها قطب الرحى في سياسات وصراعات ورهانات الإقليم؛ وقد رأى أن أي سياسة لا تنطلق من دمشق، أو لا تتحرك في أفقها، هي سياسة لا يُعَوَّل عليها؛ ولذا كان مصراً على الحضور إليها والعمل فيها، في أصعب وأحلك الظروف، حتى صار أيقونة من أيقونات المقاومة، بالفكر والتحليل، وبالعمل الدؤوب من أجل حشد الطاقات وشحذ الهمم للدفاع عنها.
كان الراحل الكبير، واحداً من أهم الباحثين الذين أسهموا في قراءة الحرب السورية، وقراءة قضايا المنطقة والعالم. وكان مركز دمشق للأبحاث والدراسات، مداد، منبراً أطل من خلاله على جمهوره السوري والعربي، وحيز نقاش ومداولة وبحث في العديد من الأفكار التي قدمها الراحل النقاش.
يرحل المناضل والمفكر أنيس النقاش، إلا أن أفكاره باقية، والعزاء هو في وجود من يواصل خط الكفاح والمقاومة، بحثاً وتفكيراً ونضالاً، من أجل قضايانا العادلة. 
رحم الله الراحل الكبير