أكدت مجلة “ذا ناشيونال انترست” الأمريكية أن روسيا تمتلك القدرة العسكرية على شق حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى نصفين في حال اندلعت حرب على حدودها الغربية.
وقالت المجلة، في مقال نشر على صفحاتها، إن هذه التوقعات تعتمد على تحليل المناورات العسكرية لحلف الناتو التي أجريت في بولندا وحملت اسم “شتاء 20”.
واعتمد الكاتب في قراءته على عدم امتلاك بولندا، عضو الناتو، لطائرات F-35 وأنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت وأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة HIMARS، ما يجعل الجبهة الشرقية لحلف الناتو ضعيفة أمام أي تحرك عسكري لروسيا.
يأتي ذلك في وقت قامت فيه روسيا بتقوية جبهتها الغربية، حيث تتمركز “الوحدات العسكرية الأكثر كفاءة”، مجهزة بدبابات T-90 و T-72B3M الحديثة وناقلات الجند المدرعة BTR-82 و BMP-3 بالإضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة، بما في ذلك المجمعات المضادة للطائرات “Tunguska” و “Pantsir-S1” و S-400.
وبحسب تقرير المجلة الأمريكية فإن هذه المجموعة من القوات الروسية ستسحق بسرعة تشكيلات الناتو البولندية ودول البلطيق إذا لم تزيد الولايات المتحدة من وجودها في هذا الجناح.

وجاء في المقال: “في حالة نشوب حرب، سيستولي الجيشان الروسي والبيلاروسي على أراضي الناتو على طول الحدود، وبالتالي يمزقان قوات الحلف إلى النصف، مما سيؤدي إلى قطع المراكز اللوجستية التي تربط بولندا وليتوانيا”.

المصدر : وكالات